• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

يدعم روح ريادة الأعمال الطموحة لدى الشباب الإماراتي

إطلاق مركز الشارقة لريادة الأعمال «شراع»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 08 أغسطس 2016

الشارقة (الاتحاد)

انطلق مركز الشارقة لريادة الأعمال «شراع» تحت رعاية الشيخة بدور بنت سلطان بن محمد القاسمي، رئيس هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير «شروق»، رئيس مركز الشارقة لريادة الأعمال (شراع)، حيث يرسي الأسس الضرورية لدعم مجتمع الشباب من روّاد الأعمال النابضين بالحياة والطموح، والذين تقع على عاتقهم مسؤولية تحقيق النمو وبناء مستقبل مشرق في الإمارات وسائر أرجاء المنطقة. وانطلق المركز في شهر يناير 2016، وذلك من مقرّه الرئيس في حرم الجامعة الأميركية في الشارقة.

وقالت الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي: «تسعى إمارة الشارقة إلى توفير بيئة جاذبة وداعمة لرواد الأعمال من الجنسيات كافة، مع التركيز على الشباب الإماراتي من الجنسين، لإتاحة الفرصة أمامهم للاستفادة من أفكارهم الإبداعية وتحويلها إلى مشاريع تحقق منافع ملموسة للمجتمع وعوائد مالية تعزز التنمية الاقتصادية في دولة الإمارات العربية المتحدة والمنطقة».

وأكدت أن مركز «شراع» يعمل على تمكين الشباب والفتيات الطموحين من امتلاك مشاريع مستدامة، وذات قدرات تنافسية عالية، مع متابعة أعمالهم وتطويرها بشكل مستمر، لضمان مواكبتها لاحتياجات المجتمع، إلى جانب فتح المجال أمامهم لبناء شبكات أعمال تساهم في تحقيق الريادة والتميز بالعديد من القطاعات التجارية والاقتصادية والخدمية الحيوية.

ويركز مركز «شراع» من خلال مبادراته إلى بناء بيئة تسهم في تحقيق استدامة الأعمال وتعزيز نموها، وهو ما يساعد في إتاحة المزيد من الفرص أمام الشباب، خصوصاً مع تنامي اهتمام هذه الفئة في المنطقة بالعمل المستقل وريادة الأعمال. وكان استبانة أجري عام 2015 تحت اسم «الخريجون الجدد في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا» قد كشف بأن 80% من المشمولين في الاستبيان من جيل الشباب يفكرون بإنشاء أعمالهم الخاصة في المستقبل، فيما يفكر 39% منهم بهذا الأمر بشكلٍ دائم ويعملون على تحقيقه. وبالنظر إلى بيئة الأعمال الجديدة عالية التنافسية، فإن المساحة التي تتيحها مبادرات مركز «شراع» تفتح آفاقاً لا حدود لها من فرص الأعمال والنجاحات أمام الطلاب. ويُعد برنامج دعم وتطوير أفكار الأعمال «أكسليرتور»، أهم إنجازٍ لمركز «شراع»، وهو أول برنامج من نوعه تتم استضافته في الجامعات في دولة الإمارات العربية المتحدة. ويتألف البرنامج الذي يستمر على مدار ثلاثة أشهر من مجموعة من النشاطات التي تركز على التدريب الإرشادي والجوانب العملية، كما يقدّم لروّاد الأعمال الشباب فرصة بناء العلاقات في سوق العمل، والعديد من الامتيازات والفوائد الأخرى. ويسهم هذا البرنامج الذي يشرف عليه مجموعة من خبراء ريادة الأعمال وأعضاء شبكة مركز «شراع» من المؤسسات الشريكة والمتخصصين في عالم الاستثمار، في منح الطلاب الثقة اللازمة لإطلاق طموحاتهم في ريادة الأعمال، فيما تحظى مشاريعهم بالمكانة الملائمة لتحقيق النجاح على المدى الطويل.

وفي هذا السياق، شرحت نجلاء المدفع، مديرة مركز الشارقة لريادة الأعمال «شراع»، بأن أبواب برنامج تطوير أفكار الأعمال مفتوحة أمام جميع الطلاب وروّاد الأعمال الساعين لتحقيق طموحاتهم، بغض النظر عن خلفيتهم الأكاديمية أو جنسياتهم، طالما أنهم يقدّمون أفكاراً واعدة. وأضافت في إطار حديثها: «يعمل مركز «شراع» على تحويل الأفكار إلى فرص أعمال فعلية، ليقدّم بعدها التمويل اللازم لبذور فكرة العمل، إلى جانب الرخصة المجانية ومساحة العمل والإرشاد، وفرصة الوصول إلى قطاعات السوق المرتبطة بأفكار أعمالهم. ويقدم المركز أيضاً الاستشارات عبر مجموعات الدعم والتواصل المباشر مع العملاء. ويمثّل البرنامج تجربةً تحويلية يدخلها الطلّاب يحملون أفكارهم ليخرجوا منها روّاد أعمال ناجحين يحرصون على بناء أعمالٍ مستدامة ويمكن تطويرها وعلى ترك بصمةٍ إيجابية في مجتمعاتهم».

وبالإضافة إلى برنامج تطوير أفكار الأعمال، أسس مركز «شراع» أكاديميةً متخصصة تسعى إلى ردم الهوة بين المهارات الحالية للطلاب المشاركين من جهة، وتلك المطلوبة للنجاح في سوق العمل في القرن الحادي والعشرين. كما تغطي ورشات العمل التي يقدمها المركز مجموعةً واسعة من المواضيع، بدءاً من العالم الرقمي والتكنولوجيا، مروراً بالمهارات الشخصية، ووصولاً إلى مهارات التفكير النقدي الضرورية في عالم الأعمال. وتواكب هذه الأنشطة التحدي المتمثّل في ضرورة الحصول على المهارات الملائمة لبدء الأعمال والتي أشار إليها تقرير جديد يستكشف التوجهات والتحديات السائدة في أهم الأسواق الإقليمية. وكشف البحث عن نتائج غير مطمئنة، حيث أكدّت 68% من الشركات في الإمارات أن العثور على المواهب المطلوبة يمثّل تحدياً حقيقياً.

ومن المقرر افتتاح المقر الجديد لمشروع مركز «شراع»، والذي يمتد على مساحة تبلغ 650 متراً مربعاً، في شهر أكتوبر 2016، ليصبح المركز بذلك مكوّناً رئيسياً ضمن بيئة الأعمال في دولة الإمارات العربية المتحدة. ويستثمر المركز في مستقبل قادة الغد في الإمارات والمنطقة من خلال تكريس الموارد اللازمة لبث روح الريادة في صفوف الشباب ودعم مساعيهم لتأسيس مشاريع أعمال ناجحة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا