• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

غدا في وجهات نظر.. هل احتلت إيران العراق؟!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 07 أغسطس 2016

 يقول د.عبدالله محمد الشيبة:  إن الجنرال الإيراني قاسم سليماني يدخل الأراضي العراقية من خلال معبر المنذرية الفاصل بين الحدود العراقية – الإيرانية ومعه عدد من المرافقين، وذلك دون إبراز جوازات السفر الإيرانية وقد سمحت له السلطات العراقية بالدخول بلا جواز سفر  في أي وقت، ومن أي مكان. فهل تم إبرام اتحاد فيدرالي بين العراق وإيران ولم يتم الإعلان عنه؟ أم أن العراق أصبح امتداداً للمحافظات الإيرانية وبالتالي يستطيع أي مسؤول إيراني التجوال بحرية في المدن العراقية مثلما يفعل في مثيلتها الإيرانية؟ وهل يستطيع أي مسؤول عراقي -سُني أو شيعي- الدخول أيضاً إلى الأراضي الإيرانية والتجوال بحرية فيها أسوةً بما يفعله نظيره الإيراني؟

ثم جاء إعلان المتحدث باسم ميليشيات «الحشد الإرهابي» أحمد الأسدي بأن تلك الميليشيات سوف تشارك في معركة تحرير الموصل «السُنية» تحت قيادة الجنرال الإيراني قاسم سليماني الذي يشغل -حسب تصريح الأسدي- منصب المستشار العسكري للجيش والشرطة الاتحادية وجهاز مكافحة الإرهاب العراقي. فهل خلا عراق «صلاح الدين» من القادة العراقيين أبناء دجلة والفرات حتى يتولى «سليماني» قيادة ثلاث مؤسسات أمنية وطنية؟ وهل سيقود سليماني تلك المؤسسات الأمنية -أسوة بقيادته لميليشيات «الحشد الإرهابي»، التي تتبع الحكومة العراقية- من منظور وطني عراقي أم إيراني؟ وماذا ستكون النصيحة والاستشارة التي سيقدمها سليماني لجهاز مكافحة الإرهاب العراقي عندما يتعلق الأمر بأحداث إرهابية تقوم بها عناصر «شيعية»؟

ربع قرن على احتلال الكويت

 يرى د. عبدالله خليفة الشايجي أنه  بعد ستة وعشرين عاماً من كارثة احتلال الكويت نرى النظام العربي، بدوله وشعوبه المشردة والمعذبة، مسجىً على طاولة التشريح والتقسيم والتفتيت. ختمت مقالي السابق هنا في «الاتحاد» عن «قمة الأمل وحالة العرب» معلقاً على الحالة العربية الصعبة، كما بدت للعرب أنفسهم، ولجيرانهم من غير العرب، والدول الكبرى.. وهي حالة لا تساعدنا على التحول إلى رقم صعب في معادلة الأمن الإقليمي. وكما أطالب باستمرار، فنحن بحاجة إلى توحيد الموقف الخليجي- القائد الفعلي للنظام العربي اليوم، والذي يحتاج إلى دعم ومؤازرة الدول المؤثرة في النظام العربي للعمل على بلورة مشروع عربي يحصّن الأمن القومي ويتصدى للمشاريع الإقليمية الأخرى التي تتقاطع وتهدد أمن العرب أجمعين. وهذا ليس بحاجة إلى قمة تكرر بيانات سابقاتها -دون أن تقدم أو تؤخر- بقدر الحاجة إلى قرار استراتيجي يفعل ما بات أمراً ملحاً وليس ترفاً من ضرورة بلورة مشروع إقليمي عربي مؤثر!

 

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا