• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

«طماطس» يحرج حزب النور المصري

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 26 أبريل 2014

فوجئ صاحب قطعة أرض زراعية مصري بأن بذوراً زرعها في أرضه أنتجت بطاطس في الجزء السفلي من النبات، وطماطم في الجزء العلوي. وانتابت صاحب الأرض، ويدعى ياسر حنفي، الدهشة إزاء المفاجأة، فتوجه إلى مختصين من حزب النور، الذين علقوا على الأمر في بيان بأن «هذا الاكتشاف ربما يقود إلى ثورة في إنتاج المحاصيل، ويوفر أكثر من 50% من الأراضي المزروعة بالطماطم في مصر، لزراعة محاصيل استراتيجية كالقمح».

وقال الدكتور سعد زكريا عبدالعاطي، أمين اللجنة الزراعية بحزب النور، أستاذ بكلية الزراعة في جامعة كفر الشيخ أمس الأول إن هذا يعد سابقة علمية كبيرة واكتشاف مذهل لم يطبق في مصر من قبل. وأشار الدكتور مجدي سليم، أمين العام للحزب إلى أن هذا الاكتشاف يأتي ثمرة لمجهودات اللجنة الزراعية الدائمة لحزب النور في تقديم العون والإرشادات لهم”.

ولكن هذا النبات تسبب في إحراج حزب «النور»، لأن الحقيقة تكشفت في اليوم التالي، وهي أن هذا الاكتشاف في الأساس هو لجمعية ملكية مختصة بالزراعة في بريطانيا «RHS» التي تُهجن نباتاً أسمته «TomTato» «طماطس». وذكر أستاذ قسم المحاصيل في كلية الزراعة بجامعة عين شمس رمضان ثابت عبد ربه، أن ما شاهده ياسر حنفي «ليس جديداً في العالم، لكنه يظهر في مصر لأول مرة». كما رجح عبد ربه أن البذور التي نتجت عنها البطاطس والطماطم في آن مستوردة من الخارج. وفي معرض رده على سؤال حول سبب عدم استخدام هذه البذور على نطاق واسع في مصر، قال عبد ربه إن الأمر «ربما يكون كسلاً».

وكانت صحيفة «تليجراف» البريطانية نشرت خبر طرح هذه البذور وطرحه تجاريا في سبتمبر الماضي. وهذا النبات، بحسب «تليجراف»، يمكنه طرح أكثر من 500 من حبات الطماطم فوق سطح الأرض، بينما يطرح تحت التربة بطاطس بيضاء مناسبة للسلق والشواء وتحويلها إلى رقائق البطاطس. والنبات الهجين لم يتم إنتاجه بواسطة الهندسة الوراثية، ولكن يتم تطعيم كل نبتة على حدة، فالطماطم مثل البطاطس من عائلة الباذنجان، ما يجعلهما يتلاءمان مع تطعيم النبات (القاهرة - وكالات)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا