• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

خلال العصف الذهني الخاص بـ «الاستراتيجية الذكية»

الحمادي: التعلّم الذاتي في بيئة رقمية من أولوياتنا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 26 يناير 2016

دينا جوني(دبي)

دعا معالي حسين الحمادي وزير التربية والتعليم، إلى توفير مسوغات منح الطالب القدرة على «التعلم الذاتي»، ضمن بيئة تعليمية رقمية متوائمة مع عمليات التدريس والتعلم بما يضمن تحقيق تعليم فعال في الفصل الدراسي.

ولفت إلى أن الوزارة تتطلع نحو التغيير المطلوب في جوهر طرق التدريس في أنظمتنا التعليمية، لذا لابد لنا من التركيز أولاً على ما تفتقده مدارسنا من أساليب تعليمية وبيئة حاضنة، وثانياً مدى جاهزية الكوادر التدريسية، عبر التأكد من إمكاناتها وقدراتها واستعداداتها لهذا التحدي، وبالتالي فإن إعداد وتهيئة العناصر التعليمية، أمر ومطلب لا مفر منه، وضرورة حتمية إذا ما أردنا نجاح رؤيتنا العصرية في تعليم نوعي جاذب للطالب ضمن بيئة تعليمية مشوقة ومحفزة.جاء ذلك خلال كلمة ألقاها نيابة عنه مروان الصوالح وكيل وزارة التربية والتعليم للشؤون الأكاديمية، أمس، خلال انطلاق ورش العصف الذهني الخاصة في استراتيجية الوزارة للتعلم الذكي، في فندق حياة ريجنسي كريك هايتس في دبي، بالتعاون مع المركز الإقليمي للتخطيط التربوي. ودعا معاليه الحضور إلى وضع تصورات تتصف بكونها أكثر التصاقاً بواقعنا التعليمي، وتقديم نماذج جديدة رائدة للتعليم والتعلم.

وأكد أن الطفرة الهائلة في مجال التقنية الحديثة والأساليب التدريسية الجديدة، والنماذج المستحدثة للتعليم، تستوجب الالتفات أكثر إلى مسألة بالغة الأهمية، عبر أسئلة مثارة يجب أن نطرحها على أنفسنا، ألا وهي، كيف نرى قابلية طلبتنا للانخراط في مسارات التعلم الذكي، وما هو الأفضل لهم، ومدى جدوى الأساليب التدريسية النمطية، وهل نحن مدركون تماماً حجم التغيير الحاصل عالمياً في طرق التعليم، وكيف لنا أن نؤسس لبيئة تعليمية محفزة تَلفُظُ كل ما هو قديم وبالٍ وغيرَ مجدٍ من ممارسات وطرائق للتدريس، والأخذ بكل ما هو مُستَجدٍ وعصري، حتى نرتقي في أنظمتنا التعليمية لمواكبة التطلعات في جعل خط سير التعليم لدينا يدخل غمار التنافسية العالمية.

وقال: إن أي تغيير يجب أن يأخذ حقه عبر تخصيص مساحة تتوافر فيها مختلف عوامل النجاح، وأن يكون منبثقاً عن دراية وخطط ونماذج وتجارب ناجحة، لافتاً إلى أننا نتطلع نحو التغيير المطلوب في جوهر طرق التدريس في أنظمتنا التعليمية.

وتهدف الورش التي تستمر لمدة ثلاثة أيام متواصلة، إلى تقديم مواضيع متخصصة في مجال التعلم الذكي، ومشاركة فاعلة من الخبراء والمختصين في الوزارة ودول الخليج لتطوير استراتيجية التعلم الذكي واعتماد الأفضل في مدارسنا، فضلاً عن طرح تجارب تعليمية سابقة واستعراض خبرات الميدان للخروج بتصورات وتوصيات تثري الميدان التعليمي، وتعزيز التعاون المشترك مع دول الخليج لا سيما في المجال التعليمي.

وقال الحمادي: إن هذه الورش المتخصصة بمثابة حلقة عمل تجعل من العصف الذهني وسيلة لاستقاء أفضل الأفكار والحلول، وخلاصة الفكر، ومنبع التغيير الإيجابي للوصول إلى تحقيق أفضل الممارسات التعليمية في المدارس الحكومية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض