• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

توفر الوقت وتقلل الازدحام المروري

حافلات النقل العام.. خيار مريح يدخل ضمن الثقافة اليومية

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 26 أبريل 2014

تساهم الحملات الإعلامية في التشجيع على استخدام حافلات النقل العام التي باتت تدخل ضمن ثقافة المجتمع المحلي لاسيما مع جودة الخدمات ووسائل الراحة التي تميزها. وتنعم مدينة أبوظبي وضواحيها بشبكة ربط متطورة تجعل من المواصلات العمومية فيها خياراً مريحاً لشريحة كبيرة من الموظفين الذين يشكلون اليوم نسبة عالية من مرتاديها يأتي بعدهم الضيوف والسياح. وهم بذلك لا يوفرون على أنفسهم جهد القيادة وحسب، وإنما المساهمة في الإقلال من الازدحام المروري ومن مشوار البحث عن مواقف مناسبة لآلياتهم.

نسرين درزي (أبوظبي)

ليست الحافلات العامة حكراً على فئة معينة من الناس، ولا هي لجنسيات معينة، كما أن استخدامها لا يعيب أحداً وإنما على العكس يدل على شخصية عملية همها الوصول على الموعد بأقل معوقات ممكنة. وهذه الأمور تنطبق على كثر ممن بدأوا يدخلون مفهوم الاستفادة من المواصلات الحكومية في حساباتهم. لاسيما أنها تخضع لأنظمة وخطط سير مدروسة بالوقت والمسافة، وتنعم من الداخل بنظافة تتم متابعتها على مدار الساعة. هذا عدا عن تحديد التعرفة بما يتناسب مع الطبقة العاملة، وهي درهمان لكل ركوب داخل المدينة، و5 دراهم للضواحي و25 درهماً بين إمارات الدولة.

خطوط واضحة

وتطرح في إمارة أبوظبي بطاقات أجرة متنوعة، لمدينة أبوظبي ومدينة العين والمنطقة الغربية، وبطاقة خاصة بكبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة وأخرى للطلاب، وذلك في إطار سعي دائرة النقل لتعزيز وتطوير خدمات النقل العام. مع طرح حزمة من بطاقات الأجرة الأسبوعية أو الشهرية التي تتيح لحاملها استخدامات غير محدودة للحافلات العامة بتكلفة 30 درهماً للأسـبوع أو80 درهماً للشهر.

وكل ذلك من شأنه أن يوجد بدائل إيجابية عن القيادة بالسيارة الخاصة ما لم يكن الاستخدام للخروج مع العائلة أو التوجه إلى أكثر من مكان في اليوم وهكذا. ومن أهم عوامل الجذب باتجاه اعتماد وسائل النقل العام كخيار يومي في رحلتي الذهاب والعودة من الوظيفة، أنها تعتمد خطوط سير واضحة وسهلة، بحيث لا تحتاج من راكبها سوى التعود على أسلوب تقطيع خرائط الطرق بما يجمع بين أكثر من نقطة على مسلك واحد، علماً بأن محطات الانتظار ونزول الركاب يتم تطويرها بشكل دوري بما يضمن الحماية من الشمس ومقاعد الاستراحة بمعزل عن أجواء السير، مع اعتماد خطة الإكثار من هذه المحطات لمزيد من الخدمات مع تزايد عدد المرافق الأساسية داخل العاصمة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا