• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

مناقشة أول أطروحة دكتوراه حول أسباب الأمراض الوراثية بـ « طب الإمارات»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 13 يناير 2014

العين (الاتحاد) - ناقشت كلية الطب والعلوم الصحية في «جامعة الإمارات مؤخراً أول أطروحة دكتوراه للطالبة نادية عوني عكاوي، بعنوان «التعرف على العوامل الوراثية المسببة لبعض الأمراض الوراثية المتنحية».

وتناولت الأطروحة تحديد الأسس الجزيئية والخلوية لسبعة اضطرابات جسمية متنحية الوراثة، وتستمد الدراسة أهميتها من ارتفاع معدلات زواج الأقارب الذي يعد أحد أسباب هذه الاضطرابات في مجتمع الإمارات، حيث يسهم توضيح العوامل الوراثية المسببة لها في تحسين العناية الطبية المقدمة للمريض وتنفيذ برامج وقائية فعالة لتقليل فرص حصول حالات جديدة.

وهنأ مدير الجامعة الدكتور علي راشد النعيمي، الطالبة على نجاحها وأثنى على تحقيقها هذا الإنجاز المهم في مسيرتها العلمية، وأكد أن نجاح برنامج الدكتوراه يعكس التزام الجامعة على التميز في الأبحاث والدراسات العليا ويحظى بالدعم المتواصل من قبل معالي الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي، الرئيس الأعلى للجامعة، وأن برنامج الدكتوراه حالياً يضم (90) طالباً وطالبة في (7) كليات مختلفة.

وأشرف على الأطروحة البروفيسور بسام علي والبروفيسورة لحاظ الغزالي من كلية الطب والعلوم الصحية، وشارك في مناقشة الأطروحة البروفيسور أندرو ويلكي من جامعة أكسفورد في المملكة المتحدة والبروفيسور عبدالقادر سويد من كلية الطب والعلوم الصحية في الجامعة.

وكانت الطالبة عكاوي قد التحقت ببرنامج الدكتوراه ضمن الدفعة الأولى لطلبة الدكتوراه في الفصل الدراسي الثاني عام 2010، بعد مرور سنتين من انضمامها كمساعد باحث لمجموعة الوراثة والجينات في الكلية.

وشاركت عكاوي في العديد من الأوراق البحثية في مجلات علمية عالمية، وحصلت بعد نيلها الدكتوراه على وظيفة باحث ما بعد الدكتوراه في معهد «ويلكام ترست سانجر» في مدينة «كامبردج» في «المملكة المتحدة»، وهو مركز عالمي رائد ومتميز في «علم الوراثة وبحوث الجينوم، الأمر الذي يعكس قدرة خريجي برنامج الدكتوراه من جامعة الإمارات على المنافسة عالمياً على وظائف مرموقة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض