• الأربعاء 03 ربيع الأول 1439هـ - 22 نوفمبر 2017م
  01:05    قوى المعارضة السورية تبدأ اجتماعها في الرياض وسط ضغوط للتوصل الى تسوية        01:43    الحريري يقول في كلمة مذاعة تلفزيونيا إنه ملتزم بالتعاون مع عون        01:44     الحريري: الرئيس طلب مني التريث في استقالتي وأبديت تجاوبا        01:45     الجبير: سنوفر الدعم للمعارضة السورية للخروج من مؤتمر الرياض في صف واحد    

المصادَرة المستمرة للأراضي الفلسطينية، وتوسيع الوجود الإسرائيلي في الأراضي المحتلة منذ 1967 يخلقان على الأرض حقائق تُعتبر السببَ المباشر للخوف من أن يغدو اتفاقٌ قائمٌ على حل الدولتين قريباً أمراً مستحيلاً.

«حل الدولتين».. طريق السلام الدائم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 03 يناير 2017

برنت سكوكروفت* وتوماس بيكرينج**

قامت إدارة أوباما، خلال الآونة الأخيرة، بعملين مهمين بخصوص المشكلة الإسرائيلية- الفلسطينية: فقد امتنعت عن استعمال حق النقض ضد قرار في مجلس الأمن الدولي يعدِّد التداعيات المدمِّرة لتوسيع الاستيطان الإسرائيلي على فرص اتفاق سلام يقوم على حل الدولتين. ولاحقاً، حذّر وزير الخارجية الأميركية جون كيري، في خطاب مهم، من أن النزوع نحو واقع دولة واحدة أخذ يزداد قوة وترسخاً، مشيراً إلى أن مبادئ سلام دائم يقوم على حل الدولتين.

كما اعتبر عن حق أن وفاة خيار الدولتين لا يصب في مصلحة أحد – لا الإسرائيليين، ولا الفلسطينيين، ولا الأميركيين. ونحن نشاطر كيري قلقه ونشيد باستعراض إدارة أوباما لاستنتاجات جهودها المتعلقة بالسلام على نحو مقنع وشفاف. لقد تقاسمنا على مدى عقود طويلة، سواء داخل الحكومة أو خارجها، الالتزام الولايات المتحدة تجاه إسرائيل وأمنها.

كما تابعنا بقلق متزايد العجز عن تحقيق السلام الذين يستحقه الإسرائيليون والفلسطينيون على حد سواء، والذي من شأنه أن يخدم الأهداف الأميركية في المنطقة وخارجها. ولا شك أن الجميع مسؤول عن غياب السلام، إلا أن المصادَرة المستمرة للأراضي الفلسطينية، وتوسيع الوجود الإسرائيلي في الأراضي المحتلة منذ 1967 يخلقان على الأرض حقائق تُعتبر السببَ المباشر للخوف من أن يغدو اتفاقٌ قائمٌ على حل الدولتين قريباً أمراً مستحيلاً.

خطاب كيري والقرار الأميركي بالامتناع عن التصويت على القرار رقم 2334 في مجلس الأمن الدولي أثارا جدلاً واسعاً، في الداخل والخارج. ونحن نعتقد أنه من المفيد التذكير ببعض الحقائق الأساسية.

إن دعم سلام إسرائيلي- فلسطيني على أساس انسحاب إسرائيل إلى حدود 1967 ومعارضة المستوطنات المدنية الإسرائيلية في الأراضي المحتلة لطالما كانا مبدأين من مبادئ السياسة الأميركية يحظيان بتأييد الحزبين الرئيسين على حد سواء، حيث لم يقم أي من الرؤساء «الجمهوريين»، أو «الديمقراطيين» المتعاقبين بتغيير قرار إدارة كارتر اعتبار المستوطنات غير شرعية وفق القانون الدولي.

ولئن كانت كل الإدارات الأميركية لا تؤيد ترك الأمم المتحدة تضطلع بدور قيادي في هذا الملف، بالنظر إلى سجلها بخصوص إسرائيل، فإن كل الإدارات الأميركية منذ 1967 كانت تصوِّت في مجلس الأمن الدولي، من حين لآخر، على نحو يتنافى مع رغبات الحكومة الإسرائيلية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا