• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

29 فناناً يعرضون رؤاهم للإنسان والكون في «أبرا غاليري» بدبي

«عظمة الشرق الأوسط» عبر الأجيال

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 25 أبريل 2014

افتتحت صالة «أبرا غاليري» معرض «عظمة الشرق الأوسط» للفنون مساء أمس الأول بمركز دبي المالي العالمي، بحضور نخبة كبيرة من الفنانين والمهتمين ومتذوقي الفنون التشكيلية وجمهرة من الإعلاميين، ويستمر المعرض حتى السادس من أيار (مايو) المقبل.

يضم المعرض أكثر من مائة لوحة زيتية ومائية، وبعض المنحوتات والمجسمات المعدنية، تعود إلى نحو ثلاثين فناناً، ينتمون لأجيال مختلفة من منطقة الشرق الأوسط، العرب والأتراك والإيرانيين، من أبرزهم جيل الرواد الأوائل، مثل الفنان المصري يوسف أحمد، والسوري فاتح المدرس، واللبنانيين ميشيل بصبوص وبول غيراغوسيان، والعراقي حليم الكريم، والإيرانيين أنيه محمد وسميرة علي خانزادة. ومن جيل الشباب السوري لؤي صلاح الدين، والتركي أرزو أغون، والمغربي زكريا رمحاني، والكويتي خالد الحمد، وآخرين.

تنوعت الأعمال المعروضة بين التجريد والغرافيتي والبورتريه والكلاسيك، بمدارسها وتياراتها المختلفة، بالإضافة للمنحوتات المعدنية من البرونز و«الستينلس» والحديد، إلى جانب المعروضات الفوتوغرافية.

وفي حديث لـ«الاتحاد» قال الفنان السوري لؤي صلاح الدين، إن أعماله التي يشارك من خلالها بالمعرض، تتركز على فكرة وجود الإنسان بالمكان، من خلال معطيات الواقع بوجوهه المختلفة، سواء على مستوى الأحلام والطموحات، أو التطلعات المشروعة، أم على مستوى الهموم والمتاعب التي تفرضها شروط الحياة في بيئة مضطربة لا تعراف الاستقرار، بمرحلة تعتبر من أقسى وأعنف ما يواجه الإنسان من تغيرات وتحولات، وخصوصاً لجهة سيادة وطغيان العنف على السلوك العام بموازاة زحف الحداثة المتسارعة.

ويوضح الفنان صلاح الدين الذي تعرض أعماله في الصالات العالمية، بدءاً من نيويورك وكندا وصولاً إلى الهند، ومروراً في العالم العربي، أنه في أحدث أعماله الجديدة يركز على المزج بين البورتريه والفن التعبيري، من خلال تلاقي تفاصيل الواقع مع هواجس الانسان، بالتناغم مع مكونات المكان كبيئة كانت نظيفة إلى حد كبير، وخصوصاً في القرى، وبتنا نفتقد إليها اليوم بمعنى من المعاني. ويشير إلى احتفال الإنسان الشرقي بالقمر ودلالاته، كحالة رومانسية كانت تتيح للمرء فرصة ليكون هو ذاته كما يتصورها، أو يعيشها ويحياها، ولكنها في الوقت الراهن صارت مغيبة، وقس على ذلك الكثير من الرموز التي غابت بدلالاتها ومحمولاتها الجمالية من حياتنا.

من جهتها تقول آنا ماريا برساني مديرة «أبرا غاليري»، إن السنوات الأخيرة شهدت إقبالاً واهتماماً متزايداً على الفن الحديث المعاصر في منطقة الشرق الأوسط، ذلك أن فناني المنطقة باتوا أكثر تفاعلاً مع حركة الفن العالمي خلال الفترة الأخيرة. (دبي ـ الاتحاد)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا