• الاثنين 03 صفر 1439هـ - 23 أكتوبر 2017م

«اقرأ، احلم، ابتكر» تشارك الأيتام فرحة الشهر الفضيل

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 17 يونيو 2017

الشارقة (الاتحاد)

نظمت حملة «اقرأ، احلم، ابتكر» التابعة للمجلس الإماراتي لكتب اليافعين، أمس الأول، سلسلة من الفعاليات التفاعلية والأنشطة المختلفة، التي استهدفت 15 طفلاً تتراوح أعمارهم بين 6 و10 أعوام، وذلك بالتعاون مع مؤسسة الشارقة للتمكين الاجتماعي، احتفاء بيوم زايد للعمل الإنساني، وانطلاقاً من حرصها على تعزيز مفهوم العمل الخيري.

تضمنت الفعاليات تناول الأطفال وجبة الإفطار في واجهة المجاز المائية، وتقديم سلسلة من الورش والأنشطة في «مركز ألوان» حول فنون الأعمال اليدوية، والرسم على الوجه، إلى جانب تقديم هدايا للأطفال، وقراءة قصة «المحبة في رمضان» للكاتبة ميثاء الخياط.

وقالت مروة العقروبي، رئيس مجلس إدارة المجلس الإماراتي لكتب اليافعين: «يمثل يوم زايد للعمل الإنساني نموذجاً حياً ومؤثراً عن حرص القيادة الرشيدة وشعبها على دعم المبادرات الإنسانية، وعما تقدمه دولة الإمارات في سبيل دعم العمل الخيري داخل الدولة وخارجها، وترسيخاً لذكرى المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي يمثل علامة فارقة في تاريخ الدولة».

وأضافت العقروبي: «نحرص في حملة «اقرأ، احلم، ابتكر»، إلى أن نكون حاضرين دوماً بمختلف المبادرات والفعاليات التي تسهم في تنمية قدرات الأطفال وتمكنا من التقرب أكثر إليهم، كما نحرص على توفير ما يناسبهم من المحتوى القرائي الذي يكوّن أفكارهم ويبني شخصياتهم، وجاء اختيارنا لأطفال مؤسسة الشارقة للتمكين الاجتماعي كونهم جزءاً لا يتجزأ من هذا المجتمع، وشريحة مهمة من جيل المستقبل وعماده».

وتحتفل دولة الإمارات بذكرى يوم زايد للعمل الإنساني في التاسع عشر من رمضان من كل عام الموافق لذكرى رحيل مؤسس الدولة الوالد زايد. وتشهد الاحتفالات بيوم زايد للعمل الإنساني إطلاق المبادرات الإنسانية والخيرية من خلال الفعاليات التي تنظمها المؤسسات الحكومية والخاصة.

وتهدف حملة «اقرأ، احلم، ابتكر»، إلى تحقيق تقارب أكبر بين الطفل والكتاب ودعم قدراته على القراءة والكتابة والإبداع في مجال قصص الأطفال لتحفيز الصغار واليافعين على القراءة وتطوير مهاراتهم في فن كتابة القصص وتحويل أفكارهم إلى قصص مكتوبة بشكل جيد واحترافي لتساعد بذلك في فهم أكبر لاحتياجات الطفل العربي في مجال أدب الأطفال.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا