• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

أياً كانت أخطاء كلينتون، فهي ليست جاهلة أو حاقدة أو مجنونة. قد لا يكون هذا تأييداً مدوياً. ولكن مع حملة ترامب، فهذا أكثر مما يكفي

جمهوريون يؤيدون كلينتون!

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 06 أغسطس 2016

آرون بليك*

في جلسة المؤتمر الوطني الديمقراطي التي عقدت قبل أيام، ظهر في الحزب عدد من الجمهوريين الذين يريدون هيلاري كلينتون. ومن بينهم «دوج إيلميت»، المسؤول السابق بإدارة ريجان الذي أدرج مؤخراً على قائمة الأسماء الكبيرة لمسؤولين وجهات مانحة وقادة فكر في الحزب الجمهوري ممن يؤيدون كلينتون.

ومن بين هؤلاء أيضاً «ريتشارد أرميتاج» و«هنري بولسون» و«برنت سكوكروفت». وقد أعلن هؤلاء المسؤولون الكبار في إدارة بوش الابن خلال الأسبوعين الماضيين أنهم يؤيدون هيلاري كلينتون في انتخابات 2016 -وذلك لأن دونالد ترامب يعتبر ببساطة جسراً بعيداً جداً عنهم. وفي هذا الصدد، كتب «بولسون» في «واشنطن بوست» الأسبوع الماضي: «عندما يتعلق الأمر بالرئاسة، فإنني لن أصوت لدونالد ترامب، سأصوت لهيلاري كلينتون، أملًا في أن تتمكن من توحيد الأميركيين للقيام بما هو ضروري لتعزيز اقتصادنا وبيئتنا ومكانتنا في العالم. وبالنسبة لأصدقائي الجمهوريين: أعلم أنني لست وحيداً في هذا الموقف».

وهو فعلا ليس وحيداً. فهناك عدد من الأسماء الكبيرة معه، أو، بتعبير أدق، معها هي كمرشحة. ومن اللافت أن «ريتشارد أرميتاج»، نائب وزير الخارجية الأسبق ومستشار رونالد ريجان وجورج بوش الأب، يقول إن ترامب «لا يبدو جمهورياً، إنه لا يبدو وكأنه يرغب في معرفة المزيد عن القضايا التي تهمنا. ولذا فإنني سأصوت لصالح كلينتون». وكذلك قال «برنت سكوكروفت»، رئيس مجلس الاستشارات الاستخبارية للرئيس والمستشار لثلاثة رؤساء جمهوريين سابقين: «إن الرئاسة تتطلب الحكم والمعرفة للقيام باتصالات صعبة تحت الضغط.. [كلينتون] لديها الحكمة والخبرة لقيادة بلادنا في هذا الوقت الحرج».

ومن بين مسؤولي إدارة بوش السابقين المؤيدين لكلينتون هناك أيضاً «آلان ستينبيرج»، المدير الإقليمي لوكالة حماية البيئة، و«كوري شيك»، المساعد في وكالة الأمن القومي ووزارة الخارجية. وفي السياق ذاته قال «دوج إيلميت»، المتحدث السابق باسم ريجان: «أستطيع العيش أربع سنوات تحت رئاسة هيلاري كلينتون، ولا أستطيع العيش ليوم واحد تحت رئاسة ترامب».

وقال «جيم سيكوني»، المساعد للرئيسين السابقين ريجان وجورج بوش الأب: «إن لدى هيلاري كلينتون خبرة، وهي مؤهلة وستكون رئيسة جيدة. أما البديل، فإنني أخشى أن يضع أمتنا على طريق مظلم جداً».

وهناك أيضاً عدد من قيادات السياسة الخارجية ممن يؤيدون كلينتون، ومن بينهم «روبرت كاجان»، وهو زميل بارز في معهد «بروكنجز»، والمؤسس المشارك لمشروع القرن الأميركي الجديد. ولدينا أيضاً «ماكس بوت»، وهو زميل أيضاً بارز في مجلس العلاقات الخارجية ومستشار المرشحين الرئاسيين الجمهوريين، وقد قال: «إنني حرفياً يجافيني النوم عندما أفكر في دونالد ترامب. إنها كمرشحة ستكون أفضل بكثير مقارنة بترامب». وبدوره صرح «بيتر منصور»، وهو جنرال متقاعد في الجيش ومساعد سابق لديفيد بترايوس بعبارة دالة: «ستكون هذه هي أول مرشح رئاسي ديمقراطي أصوت له في حياتي». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا