• الثلاثاء 03 شوال 1438هـ - 27 يونيو 2017م

محفزات الأسهم ترفع سيولة الأسواق

عمليات تجميع تسيطر على الأسهم القيادية والصغيرة

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 17 يونيو 2017

حاتم فاروق (أبوظبي)

سيطرت حالة من التفاؤل الحذر على تعاملات المستثمرين في الأسواق المالية المحلية خلال جلسات الأسبوع الماضي، مدعومة بمحفزات وأخبار إيجابية، تم الإعلان عنها من قبل الشركات المساهمة المدرجة في كل من سوقي أبوظبي ودبي الماليين، أسهمت بشكل كبير في ارتفاع سيولة الأسهم ووصولها إلى مستوياتها خلال شهر يناير الماضي، في خطوة وصفها خبراء بأنها عودة الأسهم إلى سابق عهدها، عبر عمليات تجميع طالت عدداً من الأسهم القيادية والصغيرة.

وقالوا: «إن تعاملات المستثمرين، خلال جلسات الأسبوع الماضي، تميزت بعدم وجود نزعة بيعية على الأسهم المعززة بالسيولة، ما يشير إلى إمكانية تعويض الخسائر التي يسجلها المؤشر عند وجود المحفزات التي من المنتظر أن تتمثل في نتائج الربع الثاني».

وأكدوا أن الصفقات المتبادلة التي تمت على عدد من الأسهم المنتقاة المدرجة في سوق دبي المالي خلال الجلسات الماضية، إلى جانب تداولات المطلعين، تشير بوضوح إلى عودة الثقة تدريجياً إلى الأسواق المالية المحلية»، منوهين بأن هذه الصفقات مثلت أكثر من 40% من إجمالي قيمة الأسهم المتداولة في سوق دبي.

وأضافوا: «أن تحسن مؤشرات الأسواق المالية المحلية خلال تداولات الأسبوع الماضي في أحجام وقيم التداول لكلا السوقين صاحبه ارتداد جيد لمؤشر سوق دبي تحديداً، بدعم من أسهم قطاع العقارات، بعد إعلان «إعمار العقارية» عن نيتها إدراج نشاطها للتطوير العقاري بدولة الإمارات العربية المتحدة في البورصة، وطرح نسبة قد تصل إلى 30% من أسهم هذا النشاط بسوق دبي المالي، وتوزيع ناتج عملية الطرح علي مساهمي «إعمار»».

وأشار الخبراء إلى أن عمليات الشراء التي قامت بها المؤسسات على أسهم قطاع العقار وأسهم منتقاة دعمت صعود مؤشرات الأسهم المحلية، ما اسهم في عودة السيولة المضاربية المتحفزة للدخول في الأسواق مجدداً، لترتفع قيمة التداولات بفعل عمليات تجميع تمت على عدد من الأسهم المنتقاة وموجات شراء مكثفة على الأسهم المضاربية، خصوصاً أسهم قطاع التأمين التي وصلت أسعارها إلى مستويات مغرية للشراء. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا