• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

أطلقت حملة انتخابات الرئاسة وسط انتقادات شرسة من الجمهوريين

كلينتون تقدم نفسها نصير الأميركيين العاديين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 14 أبريل 2015

واشنطن (وكالات) بدأت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون، أمس، حملتها للفوز بترشيح الحزب الديمقراطي الحاكم في الولايات المتحدة لانتخابات الرئاسة الأميركية العام المقبل، متعهدة بأن تكون نصيرة الأميركيين العاديين كل يوم، وهي الأوفر حظا في استطلاعات الرأي العام الديمقراطي بعدما خسرت السباق مع الرئيس الأميركي باراك أوباما عام 2008. وأطلق دخولها الانتخابات رسمياً حملة كبيرة لجمع التبرعات وحسابات وسائل التواصل الاجتماعي لمصلحتها. وفي سعيها إلى كسر الصورة النمطية عنها كسيدة أولى سابقة ووزيرة خارجية ورئيسة جمعية، استقلت كلينتون سيارة متواضعة خلال توجهها من نيويورك إلى ولاية ايوا. ونشرت صورة على موقع «تويتر» تظهر فيها مع عائلة في محطة بنزين في بنسلفانيا. وقالت كبيرة مساعديها هوما عابدين «حين أخبرتنا هيلاري أنها جاهزة للانطلاق إلى ايوا، نظرنا إليها وقلنا: جدياً؟، فقالت:جدياً». وأضافت «كانت هذه فكرتها كانت متحمسة جداً لها». وعلى «تويتر»، كتبت كلينتون قائلة «رحلة على الطريق! أخذنا الشاحنة وانطلقنا إلى ايوا. التقينا عائلة رائعة خلال توقفنا. وهناك المزيد آت». وقد نشرت هيلاري كلينتون إعلان ترشحها في شريط مصور، تضمن مقاطع لعائلات من الطبقة المتوسطة ومن خلفيات متنوعة تتقاسم تفاؤلها وتطلعاتها، بثته في صفحتها الجديدة على موقع «فيسبوك» وفي موقعها الالكتروني، وأرسلت الرابط إلى 3 ملايين متابع على «تويتر». وقالت فيه «إنني أستعد لفعل شيء أيضا. أنا مرشحة للرئاسة». وأضافت «كل يوم يحتاج الأميركيون العاديون إلى نصير، وأُريد أن أكون ذلك النصير لكي تحظوا بأكثر من مجرد العيش، بل التقدم في الحياة والبقاء متقدمين». وأضافت «لقد كافح الأميركيون واستردوا عافيتهم من أزمة اقتصادية صعبة، ولكن الكفة لا تزال راجحة، بطريقة غير منصفة، لمصلحة علية القوم». واختتمت قائلة «لقد حان وقتكم وآمل في أن تنضموا إليَّ في هذه المسيرة». وقال كبير معاونيها جون بوديستا في رسالة إلكترونية لأنصارها «صار الأمر رسمياً: هيلاري ستترشح للرئاسة. سيكون هناك حفل انطلاق رسمي الشهر المقبل». وقال مدير حملتها روبي موك إنها ستتحدث خلال جولتها في ايوا عن سبل تفعيل الاقتصاد، بحيث «يتمكن الاميركيون وعائلاتهم يوميا من التقدم الآن ومستقبلاً». وأضاف موك «لا يمكن أن نضمن أي شيء، يجب أن نحارب بقوة من اجل كل صوت، وهذا ما سيبدأ في الانتخابات التمهيدية. وهيلاري دخلت السباق الانتخابي لتقاتل من أجل يوميات الأميركيين». وأوضح، في مذكرة دعائية عنوانها (كلنا هيلاري من أجل أميركا)، أنه بينما الهدف هو فوزها بالرئاسة، فالحملة لا تتعلق بها ولكن بالأميركي العادي. وأضاف «نحن متواضعون. لا نؤمن بالمسلمات. لسنا خائفين من الخسارة، فنحن دائماً ما نتفوق ونقاتل في كل انتخابات يمكننا الفوز فيها. نعلم أن هذه الحملة ستحسم بالفوز على الأرض في الولايات». وبعد وقت قصير من إطلاق حملتها، استقالت كلينتون من مجلس إدارة «مؤسسة بيل كلينتون» الخيرية. لكنها سوف تضطر للاستعداد لأسئلة غير مريحة من الناخبين، ليس فقط حول قضايا السياسة، ولكن أيضا حول ماضي الفضائح المختلفة. ووعد المرشح الجمهوري راند بول بكشف تضارب مصالح مفترض في مؤسسة كلينتون، ولم يتردد في الحديث عن «فساد الزوجين كلينتون». وتتصدر عضو مجلس الشيوخ الأميركي لمرة واحدة وزوجة الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون استطلاعات آراء الديمقراطيين، اذ يقول نحو 60% من المستطلعة آراؤهم انهم سيصوتون لها في الانتخابات التمهيدية، وفقا لموقع «ريل كلير بوليتيكس» الإلكتروني. لكن ترشحها اثار رد فعل شرس من الجمهوريين المعارضين المهيمنين على الكونجرس الأميركي. وينبش الجمهوريون بلا كلل في تاريخ الفضائح من قضية «مونيكا لوينسكي» مع بيل كلينتون إلى هجمات بنغازي والقضية والرسائل الالكترونية لهيلاري، ليؤكدوا ان الاميركيين يريدون طي الصفة وانتخاب وجه جديد. وقالت اللجنة الوطنية للحزب الجمهوري «إن هيلاري كلينتون» تركت وراءها العديد من الأسرار، وفضائح وسياسات فاشلة لا يمكن أن تُمحى من عقول الناخبين». أما حاكم ولاية فلوريدا السابق جيب بوش، المرشح الجمهوري المحتمل، فقال «يجب علينا أن نأتي بأفضل من هيلاري. أعلم أننا يمكن أن نفعل ما هو أفضل، ومعاً سنفعل». وانتقد، في مقطع فيديو على شبكة الإنترنت السياسيات أوباما وكلينتون وما سماه «الفشل الكبير لسياساتهما الحكومية». وقال «يجب أن نؤدي بصورة أفضل من السياسة الخارجية لأوباما وكلينتون والتي أضرت بالعلاقات مع حلفائنا وشجعت أعداءنا».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا