• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

حاضر بدبي حول التأثيرات المتبادلة بين الجائزة والفائزين بها

كالستراند: «نوبل» لا ترتبط بالمنابت والأصول

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 14 أبريل 2015

هيفاء مصباح (دبي)

حاضر د. غوستاف كالستراند، كبير أمناء متحف نوبل حول «تأثيرات جائزة نوبل»، وذلك ضمن البرنامج العلمي المصاحب لفعاليات متحف نوبل الذي تستضيفه مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم في قاعة أنيكس ببرج خليفة، بحضور جمال بن حويرب العضو المنتدب للمؤسسة.

وأكد كالستراند أن الحديث عن تأثيرات الجائزة لا يمكن ان يتم بمعزل عن صاحب الجائزة ألفرد نوبل بوصفه شخصية ديناميكية، فهو عالم ورجل أعمال استثمر الثروة التي جناها من اختراعاته العلمية لفتح باب المنافسة للعمل الجاد والدؤوب، بعدما أدرك مبكرا أهمية الإنجازات والاكتشافات العلمية وكذلك الجهود التي تدعم السلام والثقافة القوية النابضة بالحياة، وهي القيم التي أراد مكافأتها وهو نفس الهدف الذي تسعى اليه الجائزة، وعندما خط وصيته عام 1895 كان يضع حجر الأساس لما سيصبح في المستقبل جائزة عالمية هي الأشهر.

وقال إن الجائزة مستقلة بشكل كامل فلا توجد أي جهة تملك أي سلطة في قرار اللجان المسؤولة عن منحها، كما لا توجد أي شروط أو قيود تتعلق بالجنس أو الجنسية أو الهوية أو الانتماء.

وأشار إلى أن جائزة نوبل صممت لتكون جائزة عالمية ملهمة، فالفائزون بالجائزة على مدى عقود سعوا جميعهم جاهدين في سبيل الإجابة عن التساؤلات المحورية التي تشغل بالنا دوما عن حقيقة ذلك الكون الذي نحيا فيه والقوانين المنظمة لحركته وأهم الظواهر الطبيعية حولنا، كما قدموا أفكارا غيرت العالم واختراعات أفادت البشرية جمعاء.

وفي معرض رده عن سؤال حول العلاقة بين الحائزين على الجائزة وشهرتها، وهل الفوز بالجائزة السبب في شهرة الحاصل عليها ام ان الاختراعات والعلماء هم الذين ساهموا بإكسابها الشهرة العالمية، أجاب بأن العلاقة بين الجانبين قوية كلاهما أثر بالآخر، فقد كان العلماء والاختراعات العظيمة التي قدموها سببا في اكساب الجائزة هذا الحضور العالمي ولا سيما في بداية تأسيسها ومن ثم ومع مرور الوقت أصبحت الجائزة سببا في شهرة الحائز عليها.

وفي معرضه رده حول اين يرى الشباب الاماراتي من جائزة نوبل، قال كالستراند إن العالم المصري احمد زويل والحاصل على الجائزة قال «لا يهم أبدا أين تولد» وهي عبارة مهمة للتأكيد ان الحصول على نوبل لا يرتبط أبدا بالهوية أو الأصول وانما تحتاج الشعوب إلى أدوات تمكنها من الفوز بالجائزة وفي مقدمتها الجامعات العريقة، أو ابتعاث ابنائها الى المؤسسات العلمية العالمية التي خرجت كبار العلماء للاستفادة من علومها، كما يتطلب ان تقوم الدول ببناء مراكز للابداع.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا