• السبت 27 ربيع الأول 1439هـ - 16 ديسمبر 2017م

انطلاق «دبلوماسية العمرة» بوصول خادم الحرمين إلى مكة

إصابة جندي بنيران مجهولة في القطيف والسجن 13 عاماً لسعودي مرتبط بـ«حزب الله» وإيران

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 16 يونيو 2017

عمار يوسف، وكالات (الرياض)

أعلنت السلطات السعودية، أمس، إصابة رجل أمن، إثر تعرضه لإطلاق نار من مصدر مجهول في محافظة القطيف بالمنطقة الشرقية. وقال المتحدث الأمني لوزارة الداخلية السعودية: إن الجندي أول، وليد بن بريك بن مبروك الحجيلي، تعرض لإطلاق النار من مصدر مجهول، بعد ترجله من دوريته الأمنية لتنفيذ مهامه الميدانية في شارع أحد بمحافظة القطيف، ما نتج عنه إصابته ونقله إلى المستشفى. وذكر المتحدث أن حالة الحجيلي الصحية مستقرة، مؤكداً أن الجهات الأمنية باشرت إجراءات التحقيق في الحادث الذي وصفه بأنه «جريمة إرهابية» ولا يزال محل متابعة أمنية.

من جانب آخر، قضت المحكمة الجزائية السعودية المتخصصة، بالسجن 13 عاماً تعزيراً بحق مواطن سعودي أدين بالولاء لـ«حزب الله» وإيران وحيازة مقاطع وصور إباحية، وسب الدولة السعودية وأهل السنة ورجال الأمن والقضاء. وشمل الحكم الابتدائي، مصادرة الأجهزة المضبوطة بحوزته المدان، ومنعه من السفر خارج المملكة مدة مماثلة لسجنه بعد خروجه من الحبس، وفقاً لصحيفة «عكاظ» التي نشرت الخبر أمس.

وأظهرت تفاصيل الحكم ثبوت إدانة المواطن بالولاء لدولة أجنبية أظهرت عداءها للسعودية وهي دولة إيران، وسبه وشتمه ووصفه للسعودية بالظلم والطغيان وسبه لمذهب أهل السنة والجماعة، وسبه وشتمه لرجال الأمن ووصفهم بما لا يليق، وعدم احترامه لمجلس القضاء أثناء مراحل محاكمته.

كما أدين بالتواصل مع «حزب الله» المصنف كمنظمة إرهابية، عبر ذراعها الإعلامية قناة «المنار» للعمل لديهم وخدمة أهدافهم الإرهابية، وقدمت القناة له عرضاً بقيمة 2000 دولار أميركي شهرياً نظير ذلك، فضلاً عن حيازته مقاطع وصوراً إباحية.

من جانب اخر، وصل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز الليلة قبل الماضية إلى مكة المكرمة، لقضاء العشر الأواخر من رمضان المبارك، وذلك للإشراف المباشر على مستوى الخدمات التي تقدمها السلطات المعنية للمعتمرين، فيما يلتقى الملك سلمان عادة بالقادة والزعماء الذين يصلون إلى الأراضي المقدسة في مثل هذه الأيام. ودرجت وسائل الإعلام السعودية على تسمية اللقاءات التي يعقدها ملوك البلاد مع القادة والزعماء الذين يؤدون العمرة في مثل هذه الأيام بـ«العمرة السياسية» أو «دبلوماسية العشر الأواخر» التي أصبحت إرثاً سعودياً. ويعتبر القادة والساسة زيارة السعودية هذه الأيام من كل عام فرصة لأداء العمرة، بجانب إجراء مباحثات مع العاهل السعودي. في الأثناء، يتوافد عشرات آلاف المعتمرين والزوار إلى مكة لقضاء العشر الأواخر من رمضان، بينما رفعت القيادة العامة لطيران الأمن السعودي جاهزيتها لتنفذ الطائرات جولاتها اليومية المجدولة على العاصمة المقدسة والطرق المؤدية إليها.