• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

من قلب حلب.. «إذا غادرنا المدينة اعتبروا أن الثورة انتهت»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 05 أغسطس 2016

بيروت (أ ب)

مع دخول الحرب الأهلية في سوريا عامها السادس، أحكمت قوات الحكومة السورية، مدعومة بالقوات الجوية الروسية، الخناق مرة أخرى على مقاتلي المعارضة في حلب، وعلى مناطقهم التي يسيطرون عليها في الأحياء الشرقية، حيث كانوا يأملون في إقامة عاصمة بديلة للمعارضة التي لا يزال مسلحوها يقاومون في معركتهم الأخيرة.

ويقول المحامي السوري محمد الخندقاني، البالغ من العمر 28 عاماً، والذي تخلى عن منحة دراسية لدراسة الاقتصاد في ألمانيا كي يبقى في مسقط رأسه حلب بعد أن استحوذت عليها قوات المعارضة في 2012: «كان لدي أمل في أن تأتي إدارة جديدة تحمل معها الخلاص من نظام بشار الأسد».

لكن بعد أربع سنوات من الحصار بين أطلال أكبر المدن السورية، والتي كانت ذات يوم قلباً تجارياً نابضاً، بات حلم الخندقاني بعيد المنال بعد أن أغلقت قوات النظام السوري، بمساعدة جوية روسية، شريان الحياة للمنطقة التي تسيطر عليها المعارضة بعد أسابيع من القتال الضاري.

وأوضح الخندقاني، أن حالة الحصار والإهمال من المجتمع الدولي الذي يزعم مساندة قوات المعارضة جعلته مجرداً من «الشعور الضئيل بالاستقلال والحرية»، مضيفاً: «إن كل ما يخاف عليه الآن هو طفلاه وزوجته ووالدته وأقاربه الآخرون».

والخندقاني، الذي يعمل متطوعاً مع المجلس الطبي في المدينة ويوثق خسائر الحرب، هو من بين عشرات آلاف السوريين المحتجزين في الجزء الذي تسيطر عليه قوات المعارضة من حلب، ويناضلون للبقاء من الحصار الخانق على مدينتهم التي كانت مزدهرة في غابر الأزمان. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا