• الثلاثاء 26 شعبان 1438هـ - 23 مايو 2017م
  02:22     تيريزا ماي تقول ان اعتداء مانشستر كان يهدف الى ايقاع "اكبر عدد من الضحايا"        02:23    ماي : هناك اجتماع أمني آخر اليوم لبحث هجوم مانشستر         02:31     شهود يقولون إنهم سمعوا "دويا هائلا" عند مركز آرنديل بمانشستر         02:37     شاهد من رويترز: العشرات يركضون من مركز آردنيل التجاري         03:00     القبض على شاب في الثالثة والعشرين من عمره لصلته بهجوم مانشستر         03:00     توقيف مشتبه به في ال23 من العمر في إطار التحقيق حول اعتداء مانشستر         03:01     المحكمة العليا السعودية تدعو المسلمين إلى تحري رؤية هلال شهر رمضان الخميس    

من قلب حلب.. «إذا غادرنا المدينة اعتبروا أن الثورة انتهت»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 05 أغسطس 2016

بيروت (أ ب)

مع دخول الحرب الأهلية في سوريا عامها السادس، أحكمت قوات الحكومة السورية، مدعومة بالقوات الجوية الروسية، الخناق مرة أخرى على مقاتلي المعارضة في حلب، وعلى مناطقهم التي يسيطرون عليها في الأحياء الشرقية، حيث كانوا يأملون في إقامة عاصمة بديلة للمعارضة التي لا يزال مسلحوها يقاومون في معركتهم الأخيرة.

ويقول المحامي السوري محمد الخندقاني، البالغ من العمر 28 عاماً، والذي تخلى عن منحة دراسية لدراسة الاقتصاد في ألمانيا كي يبقى في مسقط رأسه حلب بعد أن استحوذت عليها قوات المعارضة في 2012: «كان لدي أمل في أن تأتي إدارة جديدة تحمل معها الخلاص من نظام بشار الأسد».

لكن بعد أربع سنوات من الحصار بين أطلال أكبر المدن السورية، والتي كانت ذات يوم قلباً تجارياً نابضاً، بات حلم الخندقاني بعيد المنال بعد أن أغلقت قوات النظام السوري، بمساعدة جوية روسية، شريان الحياة للمنطقة التي تسيطر عليها المعارضة بعد أسابيع من القتال الضاري.

وأوضح الخندقاني، أن حالة الحصار والإهمال من المجتمع الدولي الذي يزعم مساندة قوات المعارضة جعلته مجرداً من «الشعور الضئيل بالاستقلال والحرية»، مضيفاً: «إن كل ما يخاف عليه الآن هو طفلاه وزوجته ووالدته وأقاربه الآخرون».

والخندقاني، الذي يعمل متطوعاً مع المجلس الطبي في المدينة ويوثق خسائر الحرب، هو من بين عشرات آلاف السوريين المحتجزين في الجزء الذي تسيطر عليه قوات المعارضة من حلب، ويناضلون للبقاء من الحصار الخانق على مدينتهم التي كانت مزدهرة في غابر الأزمان. ... المزيد