• الثلاثاء 03 شوال 1438هـ - 27 يونيو 2017م
  04:05     وفاة وزير الدفاع السوري السابق مصطفى طلاس في فرنسا     

من أعماله «الشهد والدموع» و«المصراوية»

أسامة أنور عكاشة.. عميد الدراما العربية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 16 يونيو 2017

القاهرة (الاتحاد)

أسامة أنور عكاشة أهم وأفضل وأغزر مؤلفي الدراما العربية طوال أكثر من 30 عاماً، ويستحق أن يحصد عن جدارة لقب «عميد الدراما العربية» بشكل عام، والرمضانية بشكل خاص، حيث كانت مسلسلاته التي عرضت خلال الشهر الكريم بمثابة مادة أساسية للجمهور العربي الذي وجد فيها ضالته المنشودة، خصوصاً أنه كان يؤمن بدور الفن في التغيير والتوعية، وتميزت مسلسلاته بالعمق والالتزام بالمبادئ وحتمية تطور المجتمع وفق منظور فكري واضح.

وبدأت علاقة عكاشة بالمسلسلات التلفزيونية عام 1978 من خلال مسلسل «المشربية» لمحمود الحديني، ونسرين، وفردوس عبدالحميد، وإخراج فخر الدين صلاح، وكان رائداً في دراما الأجزاء التي قدمها في أكثر من مسلسل حققت نجاحاً جماهيرياً ونقدياً كبيراً، رغم تغيير بعض أبطالها، وبدأها بالجزأين الأول والثاني من «الشهد والدموع» لعفاف شعيب، ويوسف شعبان، وإخراج إسماعيل عبدالحافظ، الذي قدم معه لاحقاً خمسة أجزاء من الملحمة الدرامية الرمضانية «ليالي الحلمية» التي شارك فيها غالبية نجوم الفن المصري من مختلف الأجيال، ومنهم يحيى الفخراني، وصلاح السعدني، وحسن يوسف، وصلاح قابيل، ومحسنة توفيق، وآثار الحكيم، وإلهام شاهين، وممدوح عبدالعليم، وهشام سليم، وختما معاً مسيرتيهما الرمضانية من خلال جزأين من «المصراوية» لهشام سليم، وممدوح عبدالعليم، علماً أنه كان كتب جزأين من مسلسل «أبو العلا البشري» لمحمود مرسي، وتولى إخراجهما محمد فاضل الذي كان له نصيب كبير في أعماله التي تنوعت بين التراجيديا والكوميديا، ومنها «وقال البحر»، و«عصفور النار»، و«النوة»، و«ولا يزال النيل يجري»، و«الراية البيضا»، و«أنا وأنت وبابا في المشمش».

وتعاون مع فاتن حمامة في أول تجربة درامية لها في التلفزيون من خلال مسلسل «ضمير أبلة حكمت» من إخراج إنعام محمد علي، التي أخرجت له مسلسلاً رومانسياً هو «الحب وأشياء أخرى» لآثار الحكيم، وممدوح عبدالعليم، وتعاون مع سميرة أحمد في مسلسلات «امرأة من زمن الحب»، و«أميرة في عابدين»، و«أحلام في البوابة»، ومع المخرج جمال عبدالحميد في مسلسل «أرابيسك» لصلاح السعدني، وهالة صدقي، وفي الجزأين الأول والثاني من «زيزينيا» ليحيى الفخراني، وآثار الحكيم، وكان للكوميديا نصيب في مسلسلاته الرمضانية، ومنها «أنا وأنت وبابا في المشمش»، و«ريش على مفيش»، و«لما التعلب فات» الذي جمع فيه بين محمود مرسي، ويحيى الفخراني، و«كناريا وشركاه»، و«عفاريت السيالة».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا