• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

ماكلارين بي 1

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 01 يناير 2016

احتفلت الشركة البريطانية ماكلارين مؤخراً، بإسدال الستار عن الفصل الأخير مع قصتها الأكثر شهرة التي تمثلت بسيارة «بي 1»، الأكثر تطوراً وتقنية، وذلك بعد اكتمال تصنيع السيارة رقم 375. وذلك لتحقيق هدف الشركة الأوحد، في تقديم أفضل سيارة للسائقين على الطرقات والحلبات. وعلى الرغم من أن إنتاج هذه السيارة بدأ خلال صيف 2013، وتم الإعلان عن بيع جميع السيارات قبل تسليم أول سيارة، إلا أنه وبحسب العديد من الخبراء، فإن «بي 1»، القادرة ستحقق طفرة جديدة في عالم السيارات الفائقة القوة والسرعة.

وتتميز السيارة بعناصر تصميم ذكية مع استخدام ألياف الكربون، والذي يظهر بشكل واضح على التصميم الخارجي في الموزع والناشر وشفرات الديناميكية الهوائية على طول الجزء السفلي من جسم السيارة، فيما تتميز العجلات ذات الوزن الخفيف باللون الفضي. كما تتمتع المقصورة الداخلية أيضاً بمجموعة من الإضافات واللمسات التي وضعها مركز ماكلارين للعمليات الخاصة، إضافة إلى أن المقاعد المخصصة للسباقات ذات الوزن الخفيف المصنوعة من ألياف الكربون تتضمن لمسات إضافية من مركز ماكلارين للعمليات الخاصة، حيث تظهر لمسة أخرى من طراز ماكلارين إف 1 رود ستار، كما غطيت المقاعد بجلد ألكنتارا باللونين الأسود والبرتقالي.

ومن خلال الجمع بين محرك الوقود عالي الأداء، والمحرك الكهربائي خفيف الوزن، فإن ماكلارين بي 1 تمثل نتاجاً جديداً للسيارات الرياضية. حيث تتضمن عدداً من التقنيات الجديدة في عالم السيارات الفارهة والفاخرة، والتي استخدمت من أجل تطوير الأداء وتحسينه، من خلال تحسين التقنيات التي تساهم في تخفيف وزن الهيكل أحادي الخلية من ألياف الكربون والذي يتضمن السقف والبنية السفلية، ومدخل الهواء على السقف، والبطارية وعلبة الطاقة الإلكترونية.

ويساهم التصميم الذي يتمتع بمزايا الديناميكية الهوائية، إلى جانب نظام تعليق التحكم الاستباقي الفريد من نوعه، في منح السيارة قدرة أقدر على التحكم والدقة بكبسة زر. ويساهم الضغط على زر «سباق» بزيادة قساوة التعليق بنسبة 300 بالمائة. ويخفض السيارة بقدر 50 مم لتحسين مزايا الديناميكية الهوائية، كما يزيد طول الجانح الخلفي بمقدار 300 مم. والنتيجة هي 600 كغ من القوّة الضاغطة عند مستوى أقل بكثير من السرعة القصوى 257 كم في الساعة في وضعية السباق Race، والتي تُعد أعلى بكثير من معظم بقية السيارات الفائقة ذات الأداء العالي، بينما تتماشى أكثر مع مستويات القوّة الضاغطة التي تتمتّع بها سيارة سباقات من نوع جي تي 3. وتحسن هذه القوة الضاغطة قدرات السيارة في دخول المنعطفات، خصوصاً عند السرعات العالية. كما أن مستويات التوازن والمرونة والتحكم متميزة.

وتتكون وحدة الطاقة من محرك توربيني مزدوج ثماني الأسطوانات على شكل V سعة 3,8 ليتر، مع محرك كهربائي قوي وخفيف الوزن. وينتج المحركان معاً 900 حصان عند الدوران بسرعة 7300 دورة في الدقيقة، وعزم دوران قدره 916 نيوتن متر. وينتج المحرك الكهربائي 179 حصاناً.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا