• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

الصين حاضرة في جميع محطاته

أوباما يبدأ في طوكيو جولة آسيوية بظروف حساسة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 24 أبريل 2014

وصل الرئيس الأميركي باراك أوباما مساء أمس إلى اليابان المحطة الأولى في جولة آسيوية تجري في ظروف حساسة، سيزور خلالها أيضا كوريا الجنوبية وماليزيا والفلبين دون أن تشمل الصين التي تبقى رغم ذلك حاضرة في جميع محطاته.

وتناول أوباما العشاء مع رئيس الوزراء الياباني شينزو ابي في أحد مطاعم العاصمة مساء أمس، على أن يعقد اجتماع قمة معه اليوم الخميس في إطار زيارة الدولة هذه، الأولى على هذا المستوى لرئيس أميركي منذ ثماني عشرة سنة.

ومن المتوقع أن يبحث المسؤولان بشكل خاص التوترات بين اليابان الحليف المقرب لواشنطن، والصين التي تتنامى قوتها وتتزايد مطالبها في المنطقة.

كما يتوقع أن تحتل مفاوضات الشراكة عبر المحيط الهادئ الرامية إلى إنشاء منطقة شاسعة لحرية التبادل، حيزا كبيرا في المحادثات.

ومن المقرر أن يلتقي أوباما اليوم إمبراطور اليابان قبل أن يتوجه غدا الجمعة إلى كوريا الجنوبية التي تعتبر أيضا من أبرز حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة حيث تصاعدت حدة التوتر مجددا في الأيام الأخيرة مع كوريا الشمالية التي تستعد بحسب سيول لتجربة نووية رابعة.

ثم سينتقل الرئيس الأميركي بعد ذلك إلى ماليزيا في أول زيارة لرئيس أميركي إلى هذا البلد منذ ليندون جونسون في 1966، ثم إلى الفلبين وهي حليف آخر لواشنطن، التي تواجه مطالب الصين البحرية.

وخلال هذه الجولة سيسعى اوباما إلى طمأنة حلفائه بالتزام أميركا في هذه المنطقة التي تعتبر أولوية بالنسبة لواشنطن، متفاديا في الوقت نفسه إزعاج الصين بتصريحات تتناول مباشرة خلافاتها مع جيرانها.

وسيؤكد في مختلف محطات جولته على أن سياسة «إعادة التوازن» إلى الاستراتيجية الأميركية من خلال سحب الموارد العسكرية والاقتصادية والبشرية الأميركية من الشرق الأوسط والحروب التي خاضتها واشنطن فيه لتركيزها على آسيا، لا تزال على السكة.

وقالت مستشارة الأمن القومي في البيت الأبيض سوزان رايس «رحلة الرئيس إلى آسيا هي مناسبة هامة للتأكيد على الاهتمام المتواصل الذي نوليه لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ». (طوكيو- وكالات)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا