• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

مدرسات يؤكدن أهمية «الشارقة القرائي» لقطاع التعليم الأساسي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 24 أبريل 2014

أكدت مدرسات من المهتمات بالشأن التربوي على أن مهرجان الشارقة القرائي السادس المقام حالياً بمركز المعارض والمؤتمرات «إكسبو الشارقة»، ويستمر حتى يوم غد الجمعة، قد أصبح ركيزة أساسية لقطاع التعليم في الدولة، وعاملاً مهماً من عوامل دعم ثقافة الطفل، ومكاناً مناسباً يجمع فيه بين هواياته القرائية والمهارية التي تسهم في تعزيز عمل التربويين والمدارس من خلال تقريب الصورة عن الكثير من المواضيع التي يدرسونها، وبخبرات عربية وعالمية متميزة وعريقة وحديثة، وأن معرض ألف اختراع واختراع الذي يقام ضمن المهرجان، دليل على أن للمعرض هدفاً تربوياً كبيرأ ومسؤولية متميزة في المشاركة ببناء الجيل الحالي على أسس علمية وفكرية صحيحة.

وفي بيان صحفي صادر عن إدارة المهرجان أمس، قالت آمنة العبدولي المعلمة في مدرسة المعرفة الأساسية: «لاحظنا حجم الفرحة الكبيرة التي بانت على وجوه طلابنا منذ أن أخبرناهم عن رحلة خاصة لمهرجان الشارقة لقرائي للطفل، ونالت في الوقت نفسه استحسان أولياء أمورهم الذين لا يتيسر للكثير منهم الذهاب إلى المهرجان، وقد كانت الزيارة فرصة مهمة للوقوف على الجديد والمتميز في أدب الطفل، والفعاليات المقامة له، وهذا مؤشر جديد لحركة ثقافة الطفل في الدولة والمنطقة».

وعلقت ميرة أحمد من مدرسة الحور النموذجية على المهرجان قائلة:«التطور السنوي المستمر لمهرجان الشارقة القرائي للطفل يؤكد مرة بعد مرة أنه مهرجان متخصص يستهدف الطفل، ويعمل على تنمية مهاراته اليدوية والعقلية في التعامل مع الأشياء، ولعل تنمية وتعزيز ثقافة القراءة، واختيار المناسب منها لتكون في متناول الطفل، أبرز ما يميز المهرجان الذي نتمنى له المزيد من التطور والتميز».

من جهتها قالت رفيعة الحوسني المعلمة في مدرسة المزهر للتعليم الأساسي:« لا شك أن المهرجان يدعم توجهاتنا في تعليم وتربية الأبناء، فنحن استفدنا أيضاً من المعرض على الصعيد الشخصي، فقد أسهمت الندوات الفكرية والحوارات التي أجريت على المقهى الثقافي وملتقى الأدب والفكر بوساطة متخصصين في أدب وثقافة الطفل من تزويدنا بمهارات جديدة ومختلفة في التعامل مع الطالب، وستصب في خدمته وتوجيهه الوجهة التي تلبي وتحقق طموحه الشخصي من جهة، وطموحنا في بناء الوطن من جهة أخرى».

واختتمت فاطمة دبل حديث المدرسات بالقول: «نشعر بالفخر لإقامة مثل هذا الحدث المتخصص الذي أخذ صبغة عالمية، وبالتطور اللافت في إقامة فعالياته المصاحبة المتجددة، وبشكل يشير إلى أن الجهود التي تقف وراءه، جهود وطنية تستحق التكريم والإشادة»، وتشاطرها الرأي عصمت علي محمد المعلمة في مدرسة الطلاع قائلة: «إن الشارقة القرائي أصبح علامة على ربط الطفل بالكتاب، وداعماً لنا في تنفيذ هذه المسؤولية، والانتقال بالطفل من مرحلة القراءة الدراسية إلى القراءة المنوعة التي تجدد فكره وحيويته وتنمي خياله بشكل يدفعه إلى المزيد من الإبداع والتميز». (الشارقة ـ الاتحاد)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا