• الأحد 28 ربيع الأول 1439هـ - 17 ديسمبر 2017م
  12:27    5 قتلى على الأقل في اعتداء انتحاري ضد كنيسة في باكستان    

مصر: من المبكر الحديث عن مصالحة مع قطر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 15 يونيو 2017

القاهرة (وكالات)

استبعد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي تطور الأزمة بين قطر ودول الخليج العربي إلى مرحلة النزاع المسلح، وحذر في حوار مع راديو «داتشلاندفانك» الألماني، المجتمع الدولي من مخاطر دعم وتمويل الإرهاب. وقال على هامش زيارته إلى برلين، موجهاً حديثه للدول الأوروبية «على الغرب ألا يتوقع أن الإرهاب يأتي من تنظيم داعش فقط، لكن هناك جماعات مثل بوكو حرام في نيجيريا وبيت المقدس وغيرهما، والمشكلة الأساسية في الفكر المتطرف». وأضاف «الإرهاب نال أوروبا، وإن ظللنا صامتين، سينتشر أكثر فأكثر في السنين القليلة المقبلة». ودعا المجتمع الألماني والحكومة إلى ممارسة الضغوط على الدول التي تمول الإرهاب، حتى تكون رسالة واضحة وقوية لتلك الدول.

وأكد الوزير المصري أن الدول المقاطعة لقطر مستمرة في موقفها حتى تتوقف الدوحة عن دعم الإرهاب، مشيراً إلى أنه من المبكر الحديث عن التراجع عن قرار قطع العلاقات الدبلوماسية أو قبول وساطة، ومؤكداً أن بعض الدول الغربية طلبت معرفة التفاصيل والتدخل لحل الأزمة. وأضاف خلال إفطار أقامه لعدد من الصحافيين والإعلاميين، أن هناك تنسيقاً مستمراً مع عدة دول بشأن الأزمة، مشيراً إلى أن الساحة الدولية فوجئت بالإجراءات الأخيرة بشأن قطع العلاقات، في حين أن الدول المقاطعة تريد حلاً جذرياً قبل الحديث عن المصالحة.

واعتبر شكري الشروط التي وضعت بالنسبة لقطر هي من وجهة نظر الدول الأربع مصر والسعودية والبحرين والإمارات ضرورية وحتمية حتى يتم حماية أمنها القومي. وأكد أن عنصر الوقت واحد، والقطريين اعتقدوا أنه بعد 48 ساعة ستحل الأزمة، ويتم التعامل مع القضية في إطار زمني سريع، وأضاف «أتصور أن هذا الأمر حدث نظراً لقوة التحرك وأثره الذي ترتب عليه الإحساس أن تلك الأزمة تختلف عن سابقاتها فيما يتعلق بالعلاقة مع قطر، وبالتالي أصبح هناك هذا القدر من الانزعاج في الساحة العربية والمتابعة على المستوى الشعبي، والتصور بأن الأمر سيسفر عن نتيجة ملموسة وسريعة وحاسمة».

وقال «الأمر متصل أيضاً بتحركات من قبل مؤسسات الدولة القطرية في محاولة التنصل من الالتزامات المفروضة عليها، وهذا أمر يتبلور ويتم، وعلينا أن يكون لدينا الرؤية الواضحة من خلال التنسيق الرباعي والاتصالات القائمة، وسيحدد ذلك خريطة الطريق الخاصة بأسلوب احتواء هذه الأزمة من خلال تطبيق الإجراءات المطلوبة ووضع الآليات الضرورية لضمان تغير المنهج والسياسة القطرية، وأن تتراجع عن دعم الإرهاب وتمويله واستهداف استقرار الدول الأربع والأمن القومي العربي بصفة عامة».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا