• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

التنظيم يخطف 120 طفلاً بالموصل ونجاة محافظ الأنبار من الاغتيال

القوات العراقية تنسحب من «البغدادي» و«داعش» يترصدها

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 13 أبريل 2015

هدى جاسم، وكالات (بغداد) انسحبت القوات العراقية من ناحية البغدادي في محافظة الأنبار تاركة الشرطة المحلية بمفردها، وسط مطالب أهالي المحافظة رئيس الحكومة العراقية بإرسال تعزيزات عسكرية لمنع سقوطها بيد تنظيم «داعش»، الذي يتهيأ للانقضاض على الناحية. ونجا محافظ الأنبار صهيب الراوي من محاولة اغتيال بقصف صاروخي شنه «داعش» على مكان تواجده، في حين اختطف التنظيم 120 طفلاً في الموصل بمحافظة نينوى. وقال المقدم علاء العبيدي من شرطة ناحية البغدادي أمس، إن «قوات الشرطة الاتحادية انسحبت من ناحية البغدادي والمجمع السكني بالكامل، وتركت الشرطة المحلية وحيدة في الناحية»، مضيفاً أن «المئات من عناصر داعش تحتشد على أطراف الناحية بغية شن هجوم كبير واقتحامها». وقال إن «انسحاب الشرطة الاتحادية من الناحية جاء لأسباب غريبة» ودون أسباب. وناشد العبيدي «رئيس الحكومة حيدر العبادي ووزير الدفاع خالد العبيدي إلى التدخل بشكل فوري وإرسال تعزيزات عسكرية وأمنية للحيلولة دون سقوط ناحية البغدادي بيد داعش»، وأن «سقوط الناحية سيؤدي حدوث انتهاكات ومجازر كبيرة ضد السكان المدنيين». ونجا محافظ الأنبار صهيب الراوي أمس من محاولة اغتيال جراء قصف بالصواريخ لتنظيم «داعش»، مما تسبب بإصابته بجروح طفيفة، وذكرت المصادر أن الراوي كان بصحبة تعزيزات عسكرية إضافية قادمة من بغداد إلى قضاء الخالدية شرق الرمادي لإسناد القوات الأمنية، عندما تعرض للقصف الصاروخي من قبل التنظيم. وفي حديثة غرب الأنبار، اشتبكت القوات الأمنية ومقاتلين من العشائر، مع تنظيم «داعش»، فيما بدأ التنظيم بتفخيخ 100 منزل في الفلوجة منعاً لوصول القوات العراقية إليها، وسط أنباء عن سقوط خسائر بشرية في صفوف التنظيم. إلى ذلك استهدف الطيران العراقي بغارات تجمعات «داعش» شرق الرمادي، مما أوقع 15 قتيلاً من عناصره. وفي شأن متصل، انتقد مجلس محافظة الأنبار الدعم الحكومي الخجول للمحافظة في القتال ضد «داعش»، مؤكدا أنه سيؤدي إلى إفشال العمليات العسكرية فيها. وقال حميد أحمد الهاشم عضو مجلس المحافظة، إن العمليات العسكرية التي انطلقت منذ خمسة أيام لم تسهم في تحقيق أي نجاحات وتقدم على «داعش» بسبب الدعم الحكومي الخجول لأبناء العشائر والوحدات الأمنية بالمحافظة. وفي محافظة نينوى، اختطف «داعش» 120 طفلاً أمس، من مدارسهم من مناطق جنوب وغرب الموصل. وذكر سكان محليون أن عناصر من «داعش» خطفوا 120 طفلاً تتراوح أعمارهم بين 12 و15 عاماً من نواحي القيارة والشورى وبادوش وقضاء البعاج جنوب وغرب الموصل من مدارسهم، واقتيدوا بعجلات عسكرية إلى مناطق مجهولة. وفي محافظة صلاح الدين تباينت الأنباء حول من يسيطر على المصفى، ففي حين ذكرت أنباء عن سيطرة «داعش» على بيجي حيث المصفى، نفت الحكومة العراقية سيطرة التنظيم عليه. وذكرت مصادر حكومية أن طيران التحالف الدولي تمكن من معالجة أهداف للتنظيم حاولت التقرب من المصفى في بيجي، وأسفرت الضربات الجوية عن تدمير 19 هدفاً معادياً حول محيط المصفى، وقتل 38 إرهابياً وجرح 4 آخرين. وجاء في بيان أن طيران التحالف شن 18 طلعة جوية على قواطع سنجار، قاعدة عين الأسد، الحويجة، الموصل، الرمادي وبيجي، أسفرت عن قتل 62 إرهابيا وجرح 4 آخرين وتدمير 9 مواقع قتالية. وفي السياق ذاته، ألقت طائرات عراقية منشورات على المناطق المحتلة من قبل تنظيم «داعش» في محافظات نينوى وصلاح الدين وكركوك. وذكر مصدر أمني عراقي أن المنشورات تضمنت تحذير سكان المناطق المحتلة في المحافظات الثلاث، من الاقتراب من تجمعات «داعش»، ودعتهم إلى الاستعداد لتحرير مدنهم من هذا التنظيم.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا