• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

البشير واثق من النصر.. والشارع غير مبالٍ

البرلمان العربي يراقب انتخابات السودان اليوم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 13 أبريل 2015

القاهرة، الخرطوم (وام، وكالات)

يشارك البرلمان العربي بوفد رفيع المستوى يرأسه معالي أحمد بن محمد الجروان رئيس البرلمان في مراقبة الانتخابات العامة السودانية التي تبدأ اليوم وتستمر ثلاثة أيام والتي تشمل انتخابات رئيس الجمهورية وأعضاء المجلس الوطني والمجلس التشريعي الولائي.

وقال بيان صحفي للبرلمان أمس إن مشاركته تأتي تلبية للدعوة الموجهة إليه من المفوضية القومية للانتخابات السودانية، وأضاف أن الوفد يضم في عضويته أعضاء البرلمان سالم بن علي الكعبي رئيس لجنة الشؤون التشريعية والقانونية وحقوق الإنسان ومحمد هادي الحويلة وعزام نجيب الأحمد والدكتور عبد السلام عبد الله نصية وفوزية حرم بن سحنون وسيد محجوب أحمد حسن. ويعقد وفد البرلمان اجتماعاً تنسيقياً بشأن بدء عملية مراقبة الانتخابات في أيامها الثلاثة. وأعرب معالي رئيس البرلمان العربي عن تمنيات البرلمان بأن تتمتع العملية الانتخابية في السودان بالنزاهة والشفافية بما يحقق رغبة الشعب السوداني الشقيق.

وبعد أكثر من ربع قرن في السلطة، يبدو الرئيس السوداني عمر حسن البشير الأكثر حظاً بالفوز في انتخابات الرئاسة، حيث ينافسه 11 مرشحاً مغموراً بينهم امرأة.

وتقاطع أحزاب المعارضة الرئيسية الانتخابات المقررة في 13-15 أبريل وهو ما لا يترك تحدياً يذكر أمام البشير وحزب المؤتمر الوطني الذي ينتمي إليه، حيث يقدم الزعيم البالغ من العمر 71 عاماً نفسه كصمام أمان للاستقرار ورجل دولة يتمتع بثقل إقليمي ويسعى لتعزيز العلاقات مع دول الخليج العربية.

وأبلغ البشير الناخبين أنه وحده هو القادر على قيادة البلاد بعيداً عن الفوضى التي تموج بها عدة بلدان عربية، حيث يقول إن الطموحات التي يدعمها الغرب إلى الديمقراطية والتي ازدهرت إبان انتفاضات ما يسمى «الربيع العربي» أعطيت الأولية على الاستقرار. ورغم الانتقادات لقراره خوض الانتخابات دافع البشير عن شرعية الانتخابات.

ويتهم مرشحون رئاسيون -مثل محمد عوض البارودي- الحكومة باحتكار وسائل الإعلام وقمع المجتمع المدني والمعارضة، وقال البارودي لرويترز «دخلنا هذه المعركة الانتخابية من دون أي إمكانات مادية وهنالك حزب حاكم لديه قدرات كبيرة جدا وكان الإعلام الرسمي منحازا بشكل واضح جدا وتكاد تكون أكثر من 90% من المساحة الزمنية متاحة للحزب الحاكم فقط».

وفي شوارع العاصمة الخرطوم، أعرب كثيرون عن إحباطهم من العملية السياسية، وقال أحد سكان الخرطوم يدعى محمد إبراهيم «الصحافة تكتب عن هذه الانتخابات.. المرشحون يتحدثون عن الانتخابات.. هنالك ملصقات في الشوارع العامة.. لكن معظم الشعب السوداني لا يعبأ بهذه الانتخابات، يعني يمكن لا تثير اهتمامه هذه الانتخابات». وقال آخر يدعى أحمد حسن «أولا الأجواء الانتخابية هذه المرة تختلف من السنين السابقة.. حيث لم يكن هناك تعبئة عن انتخابات ولم يكن هناك حراك مثلما كان في السابق.. وأعتقد أن هذا سبب الضبابية في مشاركة بعض الأحزاب».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا