• الأربعاء 06 شوال 1439هـ - 20 يونيو 2018م

مطربو الأوبرا يستحضرون روح عبد الحليم حافظ

«ليلة العندليب» تطرب جمهور «الشارقة للموسيقى العالمية»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 16 يناير 2018

أحمد النجار (الشارقة)

ليلة طربية من الزمن الجميل، عاشها جمهور الشارقة أمس الأول على مسرح جزيرة العلم بالشارقة، ضمن فعاليات مهرجان الشارقة للموسيقى العالمية في دورته الخامسة، أحياها ثلاثة من فرسان الغناء من دار الأوبرا المصرية، هم الفنانة مي حسن والفنان أحمد عفت والفنان محمد متولي، قدموا روائع من كنوز الموروث الغنائي للعندليب الأسمر عبد الحليم حافظ، بقيادة المايسترو محمد الموجي، عبر أغنيات تفيض بالحب والعتاب لطالما سكنت الوجدان العربي من المحيط إلى الخليج، ذلك أن العندليب يمثل «حالة نادرة» أقرب أن يوصف بأنه «معجزة» لن تشهد الساحة الغنائية مثيلاً لها منذ أكثر من نصف قرن من رحيله.

أيقونات رومانسية

وكان جمهور الشارقة بكل أطيافه وجنسياته وثقافاته، قد أشعل مدرجات جزيرة العلم بحماسته وتفاعله المحبب مع روح الطرب الأصيل، فقد هتف بحرارة على مدى ثلاث ساعات متواصلة، مستمتعاً بأنغام الموسيقى وشاعرية الكلمات المغناة التي لامست القلوب، ولا تزال ساكنة في وجدان الأجيال، بدأ الحفل الذي حمل عنوان «ليلة العندليب»، بالحب من خلال الأيقونة الرومانسية «أول مرة تحب» ليختتم أيضاً بالحب بأغنية «التوبة» وقد تخللهما برنامج حافل بروح الطرب، ناثرين أغنيات لامست القلوب، واستنطقت حرارة العواطف، فلم يفوتهما مفاجأة الجمهور بالرائعتين «سواح» و«جبار» اللتين لا تزالان حاضرتين بقوة في مخيلة جيلين كاملين.

أغنيات تحت الطلب

وأمام أكبر سارية ترفرف بالعلم الإماراتي، وسط ساحة ملهمة تزينها الخضرة ونسمات الشتاء المنعشة، كلوحة فنية تثري الحواس بجودة الشجن وفخامة الأداء على نفحات موسيقية عريقة، تتصاعد من أجواء المسرح، الذي يرفع صورة عبد الحليم حافظ، شعاراً لأمسيته الساحرة، وبين أغنية وأخرى، كانت المدرجات تنبض فرحاً ورقصاً، فلم يتردد الجمهور عن إخفاء تعطشه أو يتوقف عن التصفيق، ليستمر ثلاثي الطرب في ضخ جرعات عالية من الطرب، لتخرج الفرقة عن برنامجها الغنائي المعد مسبقاً، لتقديم أغنيات من أرشيف العندليب الأسمر تحت إلحاح الجمهور، وفاجأ المطرب أحمد عفت بتلبية طلباتهم المختارة دون تفاهمات مسبقة مع أعضاء فرقته، ليؤديها بأناقة فنية، فمنها أغنية «قارئة الفنجان» التي حفظها الصغار والكبار من جيلين ليرددها الجميع صوتاً ولحناً بمحبة وشغف. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا