• الأحد 28 ربيع الأول 1439هـ - 17 ديسمبر 2017م

بعد الفوز على السامبا ودياً

الأرجنتين تنتظر وصفة سامباولي لـ«الجوهرة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 15 يونيو 2017

بوينوس آيرس (أ ف ب)

في روسيا 2018، سيكون ليونيل ميسي «في قمته، وقد يكون المونديال المثالي له وللأرجنتين» كما يلخص خوليو أولارتيكوتشيا بطل العالم 1986 مع الأسطورة دييجو مارادونا، بشرط أن يجد المدرب خورخي سامباولي أخيراً وصفة صحيحة لاستخدام جوهرته. سيكون ميسي بعمر الحادية والثلاثين في مونديال 2018، وربما يخوض كأس العالم الأخيرة له وهو في قمة مستوياته. يضيف أولارتيكوتشيا «لبلوغ هدفه النهائي، فان الذهنية بالغة الأهمية». يهدف حامل جائزة الكرة الذهبية خمس مرات إلى معادلة مارادونا بطل 1986، والمحبوب من قبل الأرجنتينيين أكثر من نجم برشلونة الإسباني، إذ يميلون إلى الاعتقاد بأنه يضحي للفريق الكاتالوني أكثر من منتخب بلاده. وأعاد تعيين المدرب الجديد خورخي سامباولي مطلع الشهر الحالي الأمل للأرجنتين التي خسرت 3 مباريات نهائية في سنتين.. كأس العالم 2014 ضد ألمانيا، وكوبا أميركا 2015 و2016 ضد تشيلي. وفي أول مباراة ضمن حقبة سامباولي، ودياً ضد البرازيل الجمعة الماضي في ملبورن، فازت الأرجنتين 1-صفر، فوزاً محظوظاً نوعاً ما لأن البرازيل من دون نيمار افتقدت إلى الواقعية. أما في المباراة الثانية، فسحقت الأرجنتين مضيفتها سنغافورة 6-صفر في مباراة ودية، والتي غاب عنها ميسي استعداداً لحفل زفافه نهاية الشهر. ويحظى الرباعي الهجومي المؤلف من ميسي وأنخل دي ماريا وجونزالو هيجواين وباولو ديبالا بالثناء، لكن التحية جاءت من الدفاع. في المباراة الأولى، سجل ظهير إشبيلية الإسباني جابريال ميركادو في مرمى سيليساو بعد رأسية مرتدة من القائم لقلب الدفاع نيكولاس أوتامندي (مانشستر سيتي الإنجليزي)، ما يؤكد أن خط الدفاع بمقدوره أن يكون حاسماً أيضاً. أما في الثانية، فتنوعت الأهداف، منها لمدافع روما فيديريكو فاتسيو، ومهاجم إشبيلية خواكين كوريا، ولاعب وسط روما لياندرو باريديس.

ويقول أولارتيكوتشيا: «الأرجنتين تملك أفضل لاعب في العالم ولاعبين آخرين جيدين جداً، لكن إذا لم تملك فريقاً لن تصل إلى هدفك. في 1986 امتلكنا فريقاً كبيراً والرقم واحد (مارادونا)». وانتقد المدربان السابقان خيراردو مارتينو وإدجاردو باوتسا لعدم نجاحهما بخلق طريقة لعب محددة للمنتخب، واختير سامباولي لأسلوبه الهجومي المتوافق مع ميسي. أعلن سامباولي بعد الفوز على البرازيل «هذه بداية مرحلة، يجب أن نتحسن، نختار أسلوب لعب، وهذا يتطلب الوقت». تبدو الأرجنتين من المرشحين الأقوياء للمنافسة على لقب المونديال، شرط أن تتأهل. في وقت ضمنت غريمتها البرازيل التأهل في صدارة تصفيات أميركا الجنوبية، يعاني ميسي مع رفاقه. يحتلون الآن المركز الخامس الذي يخول لهم خوض ملحق عالمي مع بطل أوقيانيا. تبقى للأرجنتين أربع مباريات لحسم مصيرها: في 31 أغسطس في مونتيفيديو ضد الأوروجواي، على أرضها ضد فنزويلا والبيرو قبل انتقالها إلى الإكوادور. في حال تأهلها، ستلتقي في روسيا مع منتخبات أمثال ألمانيا، فرنسا، إيطاليا أو حتى تشيلي مجدداً. من دون نسيان برتغال كريستيانو رونالدو الذي يبحث بدوره، على غرار ميسي، عن لقب المونديال الذي يفتقده.

لم يعلن ميسي أنه سيعتزل اللعب دولياً قبل مونديال 2022، لكن آنذاك سيكون قد بلغ الخامسة والثلاثين.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا