• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

تمنى التوفيق لإسماعيل والفوز لـ «الفهود»

محمد ناصر: نبحث عن «طوق النجاة» و «جرعة السعادة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 13 يناير 2014

علي معالي (دبي) - أكد محمد ناصر مهاجم الوصل، أنه لا توجد أي حلول في لقاء اليوم، سوى الانتصار، لأي من الفريقين، وقال: «لن ننظر إلا للفوز فقط، لأنني اعتبره «طوق النجاة» الأهم في المباراة، وحتى ننطلق إلى الأمام في الكأس، وأيضاً الدافع الأكبر لنا في دوري الخليج العربي، وتخطيطنا الوحيد هو تحقيق السعادة لجماهيرنا ولأنفسنا أيضاً مهما كانت قوة وخطورة المنافس».

ولأنه لاعب سابق في العين، فإن المباراة تحمل الكثير من التحديات والطموحات لمحمد ناصر، وهو ما دفعه إلى القول:

«في الملعب أرى الأمور تختلف تماماً عن خارجه، وأنا حالياً في صفوف «الفهود» وكل عرقي وجهدي وإخلاصي مع فريقي الذي أحاول قيادته إلى الأفضل دائماً، وبالتالي فإن كل تركيزي اليوم سيكون منصباً على كيفية تحقيق الهدف الأكبر لنا، وهو التأهل للدور التالي من البطولة، وأتمنى أن أكون مفيداً للوصل في لقاء الليلة، وأن أكون صاحب البسمة على شفاه جماهير الأصفر وتحقيق الفوز».

وبعث محمد ناصر برسالة مختصرة ومفيدة إلى زميله إسماعيل أحمد مدافع العين، وحملت كلمات «أتمنى لك التوفيق، ولكن الفوز سيكون لنا في المباراة».

وعن الاتهامات التي طالته قبل مباراة الفريقين في الدوري، وأنه تعمد الحصول على الإنذار الثالث قبل المواجهة، لكي لا يشارك رد محمد ناصر: «ليس صحيحاً أنني حاولت الهرب من مواجهة العين بالإيقاف، وليس هذا من تفكيري أو سلوكي، بل إن كل هدفي هو خدمة فريقي الوصل في أي زمان ومكان، لأنني مهتم بمصلحة فريقي في المقام الأول».

وأضاف: «استعجال الحكام في بعض القرارات يصيبنا في مقتل في كثير من الأحيان، وهو ما حدث بالفعل للوصل في المباراة الأخيرة بالدوري، وهذا لا يعني اعتراضي على الحكم باحتسابه ضربتي جزاء، ولكن أقصد أن الحكم منح لاعبينا عدداً من البطاقات الصفراء التي سيكون لها تأثيرها على عدم اكتمال صفوف الفريق اليوم، سواء بغياب محمد جمال أو الحارس أحمد محمود «ديدا» أو المدافع وحيد إسماعيل». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا