• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

صافرات الإنذار.. أزمة جديدة في «القرية»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 04 أغسطس 2016

ريو دي جانيرو (الاتحاد)

تشهد القرية الأولمبية العديد من القصص اليومية للبعثات المشاركة وهو ما يحول الاجتماع الصباحي الذي تعقده اللجنة المنظمة للدورة مع رؤساء ومدراء الوفود إلى صراع كبير بين اللجنة والضيوف خاصة في ظل المشاكل الكثيرة وحالة الفوضى التي تربك تجهيزات الرياضيين وتشتت انتباههم في الأمتار الأخيرة من انطلاقة المنافسات.

وكانت آخر المشاكل التي طرحت في الاجتماع الأخير، هي صافرات الإنذار التي تزعج الرياضيين خاصة في الساعات الأولى من الصباح، ومع إطلاق الصافرات العشوائية يضطر الرياضيون للنزول من أماكنهم إلى الشوارع داخل القرية ثم يكتشفوا أنها صافرات «وهمية» وتطلق بشكل عشوائي كنوع احترازي طبقا لبرمجة هذه الأجهزة ورغم صرخات المسؤولين بالبعثات إلا أن اللجنة المنظمة تقابل مثل هذه الأمور بحالة من اللا مبالاة.

ورغم المشاكل الكثيرة داخل القرية إلا أن اللجنة المنظمة تصر على عدم الاهتمام وتدارك المشاكل وعدم تكرار ما حدث من قبل خاصة بعد التهديدات التي أطلقتها بعثة أستراليا بعدم دخول القرية وتم تغيير المبنى لهم، كما أن أستراليا وجهت إنذارا شديد اللهجة لهم نظرا لأن القرية غير آمنة وغير جاهزة.

وتتكون القرية من مجمع يضم 31 مبنى يقع في مقاطعة بارا دا تيوكا غرب ريو دي جانيرو، ومن المفترض ان تحتضن اكثر من 18 ألف شخص بين رياضيين وطواقم تدريبية.

ولم يكن أمام اللجنة المنظمة سوى الإعلان عن وجود 360 شخصا يعملون على إصلاح مشاكل القرية، إلا أن المشاكل لم تتوقف قبل 24 ساعة من انطلاقة النسخة الجديدة من الأولمبياد والتي تحمل طابعا مغايرا عن كل الدورات السابقة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا