• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

مثلت الإمارات في الحوار بين ألمانيا والعالم الإسلامي

إماراتية تشارك ببرنامج تدريبي بمعهد جوته في برلين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 23 أبريل 2014

أنهت الإماراتية ندى سالم الناشطة في مجال التبادل الثقافي برنامج «الإدارة الثقافية» الذي أقيم برعاية معهد جوته الألماني في برلين وهامبورج بعدما أمضت فترة تدريب برعاية المعهد في إدارة المقتنيات الفنية الحكومية في درسدن لمدة ثلاثة أشهر أواخر العام الماضي.

ودرست « ندى » الإعلام ولها اهتمامات ثقافية وتمارس الكتابة الإبداعية وسيصدر لها قريبا ديوان شعري بعنوان «الجوزاء» وحصلت على عضوية معهد العلاقات الخارجية التابع لوزارة الخارجية الألمانية ومعهد جوته.

وقالت « أعمل منذ ثلاث سنوات في هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة في شركة التطوير والإنماء السياحي المسؤولة عن المشاريع الثقافية والمتاحف في أبوظبي مثل متحف اللوفر، ومتحف زايد الوطني، ومع الوظيفة أهتم بالثقافة، وأكتب الشعر، وعندما جاءتني الفرصة دخلت في المجال الثقافي بين ألمانيا والإمارات العام الماضي بحيث حصلت على قبول بعد أن التقيت الملحق الثقافي الألماني في أبوظبي، حيث تم ترشيحي للذهاب لمدة ثلاثة أشهر إلى مدينة درسدن في ألمانيا لأعمل في المقر الرئيسي المسؤول عن المتاحف».

وأضافت أنها مثلت الإمارات في برنامج الحوار بين ألمانيا والعالم الإسلامي، إلى جانب مشاركين من تونس والجزائر ومصر وأوزبكستان حيث كانت لنا فرصة لتبادل المعرفة والخبرة والاستفادة من المجتمع الألماني لتطبيقها في دولنا.. مشيرة الى أن هدف ألمانيا من هذه البعثات يتمثل في التنمية البشرية عن طريق الثقافة الى جانب سياستها الخارجية.

ولفتت إلى أن ألمانيا رعت المشروع بالكامل سواء بالنفقات المالية أو التدريب الذي كان مكثفا، حيث إن البرنامج لا يقتصر هدفه على تحسين العلاقات والتنمية البشرية في الخارج وإنما ينبع هذا الاهتمام من كون المجتمع الألماني يضم نسبة من المسلمين إضافة إلى الديانات الأخرى وهم يتعايشون معا بشكل جيد.

ودعت ندى سالم أبناء الإمارات الى التقدم لنيل منحة أخرى تحت عنوان «الإدارة الثقافية» برعاية معهد جوته الثقافي الألماني وذلك بهدف تفعيل دور الثقافة في المجتمع المدني لدى شباب المجتمعات العربية حيث تستقبل الطلبات حتى 10 مايو القادم.

وقالت «أهم ما يمكن أن يقدمه المشارك في برامج التبادل الثقافي هو الترويج لثقافته وإنجازات بلاده وبحث سبل التعاون مع المشاركين من شباب الغرب ومجموعة الشباب العربي الذي تعرف عن قرب على الإمارات مجتمعا سياسة وثقافة».

وتضمن محتوى ورش العمل، التي جرت خلال التدريب، إستراتيجيات الإعلام الرقمي وتاريخ السياسة الثقافية في ألمانيا والتسويق للمشاريع الثقافية. (أبوظبي ـ وام)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض