• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

العالم يستخدمها بسرعة تفوق إمكانية تجديدها بنحو 50%

شح الموارد يهدد النشاط التجاري ويدعم الابتكار

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 13 أبريل 2015

أبوظبي أبوظبي

ترجمة: حسونة الطيب

تركز الاهتمام العالمي بقوة خلال الخمس سنوات الماضية على الأزمة المالية والتعافي الاقتصادي. لكن وبينما ثبت أن ذلك لا يشكل مخاطر أساسية للنمو الاقتصادي على المدى الطويل، برز على السطح الإفراط في استخدام الموارد الطبيعية الشحيحة، مصحوباً بمقدرة كوكب الأرض على التأقلم مع الآثار العديدة الناجمة عن سوء ذلك الاستخدام.

وفي السنة التي وقعت فيها الأزمة المالية (2008)، كان العالم يستخدم بالفعل هذه الموارد بسرعة تفوق إمكانية تجديدها بنحو 50%. وفي حين من المتوقع بلوغ سكان العالم نحو 9 مليارات نسمة بحلول 2050، ما يعني زيادة استهلاك الموارد، من المرجح ارتفاع الضغوطات الواقعة على هذه الموارد.

والنهاية الحتمية لهذا السيناريو هي شح الموارد، ما يعني ضرورة البحث عن طرق جديدة للإنتاج والتصدي للاستهلاك المهدر وتطوير أنماط الأعمال المبتكرة التي تضع الاستدامة على رأس أولوياتها. وتشير آخر البحوث إلى أنه في حين أن الوعي بالشح الماثل في الموارد الطبيعية، كبير، وتعتقد معظم الشركات التجارية أن هذه المخاطر مقدور عليها.

وأدرك بعض قادة الدول هذا الوضع، ما حدا بهم توخي الحذر عند استخدام الموارد للمساعدة في إحداث تغيير جوهري في الأعمال التجارية. وتتضافر العديد من القضايا التي تمثل تحديات استدامة للاقتصاد العالمي الحالي، من بينها استخدام الطاقة وشح المياه والنقص في الأراضي وتقلص المواد وإدارة النفايات.

ويتميز الاعتماد الحالي على الوقود الأحفوري الذي يشكل 80% من الطاقة المستخدمة، بعدم الاستدامة بصرف النظر عن التوقعات التي تشير باستمرار هذا المورد لفترة تتراوح بين 53 إلى 109 سنوات. وفي حالة المحافظة على درجات الحرارة العالمية عند درجتين مئويتين، ينبغي استهلاك أقل من ثلث هذه الموارد بحلول 2050. ويعيش نحو 40% من سكان العالم اليوم في مناطق تعاني من شح في المياه، بينما تم استهلاك 40% من المياه في العالم لإنتاج السلع وتوفير الخدمات في 2009. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا