• السبت 03 محرم 1439هـ - 23 سبتمبر 2017م
  11:25    عبدالله بن زايد: الإمارات تقوم بدور فاعل في محيطها.. ومنطقتنا لاتزال تعاني من الإرهاب المدفوع من أنظمة تريد الهيمنة        11:26     عبدالله بن زايد: نحتاج لحلول سياسية للأزمات التي تعاني منها المنطقة.. وإدارة الأزمات ليست حلا وإنما نحتاج للتصدي إلى التدخلات في الشأن العربي        11:26    عبدالله بن زايد: الإمارات ترى أن قمة الرياض تاريخية والإمارات قررت مع السعودية ومصر والبحرين اتخاذ هذا الموقف من قطر لدفعها إلى تغيير سلوكه        11:27     عبدالله بن زايد: يجب التصدي لكل من يروج ويمول الإرهاب وعدم التسامح مع كل من يروج الإرهاب بين الأبرياء         11:28     عبدالله بن زايد: يؤسفنا ما تقوم به بعض الدول من توفير منصات إعلامية تروج للعنف والإرهاب.. وإيران تقوم بدعم الجماعات الإرهابية في المنطقة        11:29     عبدالله بن زايد: إيران تستغل ظروف المنطقة لزرع الفتنة وبالرغم من مرور عامين على الاتفاق النووي لايوجد مؤشر على تغيير سلوك طهران         11:29     عبدالله بن زايد: يجب على الأمم المتحدة أن تقوم بدورها لدعم اللاجئين ونحن ندين ما يجري لأقلية الروهينغا في ميانمار        11:30     عبدالله بن زايد : ندين ما يقوم به الحوثيون في اليمن والإمارات ستستمر في دورها الفاعل ضمن التحالف العربي لمساعدة الشعب اليمني         11:31    عبد الله بن زايد: حرصنا على توفير بيئة آمنة تُمكن النساء والشباب من تحقيق تطلعاتهم والمشاركة في تطوير دولتهم فأصبحنا نموذجاً يشع أمل للأجيال    

العالم يستخدمها بسرعة تفوق إمكانية تجديدها بنحو 50%

شح الموارد يهدد النشاط التجاري ويدعم الابتكار

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 13 أبريل 2015

أبوظبي أبوظبي

ترجمة: حسونة الطيب

تركز الاهتمام العالمي بقوة خلال الخمس سنوات الماضية على الأزمة المالية والتعافي الاقتصادي. لكن وبينما ثبت أن ذلك لا يشكل مخاطر أساسية للنمو الاقتصادي على المدى الطويل، برز على السطح الإفراط في استخدام الموارد الطبيعية الشحيحة، مصحوباً بمقدرة كوكب الأرض على التأقلم مع الآثار العديدة الناجمة عن سوء ذلك الاستخدام.

وفي السنة التي وقعت فيها الأزمة المالية (2008)، كان العالم يستخدم بالفعل هذه الموارد بسرعة تفوق إمكانية تجديدها بنحو 50%. وفي حين من المتوقع بلوغ سكان العالم نحو 9 مليارات نسمة بحلول 2050، ما يعني زيادة استهلاك الموارد، من المرجح ارتفاع الضغوطات الواقعة على هذه الموارد.

والنهاية الحتمية لهذا السيناريو هي شح الموارد، ما يعني ضرورة البحث عن طرق جديدة للإنتاج والتصدي للاستهلاك المهدر وتطوير أنماط الأعمال المبتكرة التي تضع الاستدامة على رأس أولوياتها. وتشير آخر البحوث إلى أنه في حين أن الوعي بالشح الماثل في الموارد الطبيعية، كبير، وتعتقد معظم الشركات التجارية أن هذه المخاطر مقدور عليها.

وأدرك بعض قادة الدول هذا الوضع، ما حدا بهم توخي الحذر عند استخدام الموارد للمساعدة في إحداث تغيير جوهري في الأعمال التجارية. وتتضافر العديد من القضايا التي تمثل تحديات استدامة للاقتصاد العالمي الحالي، من بينها استخدام الطاقة وشح المياه والنقص في الأراضي وتقلص المواد وإدارة النفايات.

ويتميز الاعتماد الحالي على الوقود الأحفوري الذي يشكل 80% من الطاقة المستخدمة، بعدم الاستدامة بصرف النظر عن التوقعات التي تشير باستمرار هذا المورد لفترة تتراوح بين 53 إلى 109 سنوات. وفي حالة المحافظة على درجات الحرارة العالمية عند درجتين مئويتين، ينبغي استهلاك أقل من ثلث هذه الموارد بحلول 2050. ويعيش نحو 40% من سكان العالم اليوم في مناطق تعاني من شح في المياه، بينما تم استهلاك 40% من المياه في العالم لإنتاج السلع وتوفير الخدمات في 2009. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا