• الجمعة 26 ذي القعدة 1438هـ - 18 أغسطس 2017م

محمد حاجي الخوري: سيرة عطرة تتناقلها الأجيال

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 14 يونيو 2017

أبوظبي (الاتحاد)

قال محمد حاجي الخوري المدير العام لمؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، بمناسبة «يوم زايد للعمل الإنساني»: إن إنجازات القائد المؤسس المغفور له، بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه» تلمسها الأجيال، وتبقى سيرته العطرة ينقلها الأجداد للأحفاد.. ولهذا نجد الحب الكبير الذي يكنه له الأطفال حتى الذين لم يعيشوا فترة حكمه، رحمه الله.

وأضاف الخوري: إننا نتذكر في هذا اليوم الحزين فراق قائد وأب ورجل الإنسانية وحكيم العرب والذي تعجز الكلمات عن إيفائه حقه، ولكن حزننا برحيله يمتزج بالفرح والسرور عندما نرى الإمارات وتطورها ونهضتها المستمرة والتي لا تقف عند حدود.

وأوضح أنه وبفضل الرؤية الثاقبة للشيخ زايد، رحمه الله، ونهجه الذي سارت عليه القيادة الرشيدة، وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإخوانهم أصحاب السمو حكام الإمارات، أصبحنا أسعد شعب في العالم، وأصبحت راية الإمارات عالية خفاقة. وأضاف: «إن الشيخ زايد صنع المعجزات وخط مسيرة اتحاد الإمارات منذ 1971 وجنباً إلى جنب مع الآباء المؤسسين بنى لنا حاضراً ومستقبلاً مشرقاً، وأصبحت الإمارات بفضل رؤيته الحكيمة في مصاف الدول المتقدمة ومثلاً يحتذى به في الوحدة والعطاء والسخاء ورمزاً ورقماً صعباً في العمل الإنساني». وقال: «إن الشيخ زايد زعيم الإنسانية، فمبادراته ومساهماته في مساعدة الملايين حول العالم وإنشاء مدن لتسكين الفقراء وبناء الصروح والمستشفيات التي تحمل اسمه وتقدم الخير والرعاية الطبية لكل محتاج واضحة للعيان.. لذلك يقترن اسمه - رحمه الله - بالخير والإنسانية». وأكد محمد حاجي الخوري، أن ما قدمه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، وما يقدمه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، من دعم للعمل الإنساني في العالم كله يجعل اسم الإمارات محفوراً في قلوب وعقول الشعوب التي استفادت وما زالت من المشروعات الإنسانية التنموية والإغاثية الإماراتية. وفي الذكرى الثالثة عشرة لرحيله، نؤكد أننا سائرون على نهجه ودربه.. رحم الله الشيخ زايد، وأسكنه فسيح جنانه، وسيبقى حاضراً في قلوبنا وذاكرتنا.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا