• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

الإحاطة الإعلامية الأولى للهيئة

مليار و200 مليون درهم قيمة مساعدات «الهلال الأحمر» في 2014

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 23 أبريل 2014

بدرية الكسار (أبوظبي)

أعلنت هيئة الهلال الأحمر الإماراتية أمس، قيمة الميزانية التي خصصتها «الهيئة» للعام الحالي 2014، للمشاريع الداخلية والخارجية بقيمة مليار و200 مليون درهم، خصصت منها 60% للمساعدات الخارجية و40% للمساعدات المحلية، كما تم استحداث أقسام جديدة في «الهيئة»، واستخدام تقنيات المعلومات الحديثة لتعزيز دور «الهيئة» في الساحة المحيلة، بالإضافة إلى تمكين المتطوعين الراغبين في التسجيل من الاشتراك عبر الموقع الإلكتروني، والبالغ عددهم نحو 4000 متطوع.

وأشارت «الهيئة» إلى أن نسبة التوطين في الوظائف العليا في بلغت 100%، و68% بدلاً من 48% قبل العامين الماضيين. كما ارتفعت الوظائف الأخرى في «الهيئة»، خلال العام الحالي لتصبح 72%، وتم استحداث 63 وظيفة جديدة للمواطنين خلال عام 2014. كما ارتفعت نسبة توطين الوظائف في «الهيئة» 68% هذا العام، إلى جانب تمكين المحتاجين من تقديم طلبات المساعدة الاجتماعية عبر الموقع الإلكتروني لـ«الهيئة». جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي للإعلان عن الإحاطة الإعلامية الأولى التي عقدتها هيئة الهلال الأحمر في مقرها بأبوظبي برئاسة محمد يوسف الفهيم نائب الأمين العام للخدمات المساندة في «الهلال الأحمر».

وقال محمد يوسف الفهيم نائب الأمين العام للخدمات المساندة في «الهلال الأحمر»: إن قيمة البرامج الإنسانية والعمليات الإغاثية والمشاريع التنموية وكفالات الأيتام، التي نفذتها «الهيئة» داخل الدولة وخارجها العام الماضي بلغت 645 مليوناً و211 ألفاً و237 درهماً، تضمنت البرامج المحلية بقيمة 197 مليوناً و694 ألفاً و997 درهماً، والمساعدات الإنسانية الدولية بتكلفة بلغت 447 مليوناً و516 ألفاً و240 درهماً.

تبني أفضل الممارسات

وأوضح أن الإحاطة الإعلامية تأتي في إطار توجه الحكومة الاتحادية نحو تبني أفضل ممارسات الاتصال الحكومي، تحقيقاً لمبدأ الشفافية وضمان انسياب المعلومات وإتاحتها لوسائل الإعلام، وتعزيز الانفتاح والتعاون معها. وتأتي متزامنة مع إنجاز تاريخي حققته الدولة في المجال الإنساني، ألا وهو حصولها على المركز الأول على مستوى العالم في منح المساعدات الإنمائية لعام 2013، مقارنة بدخلها القومي الإجمالي للعام الماضي، وهذا الإنجاز تحقق بفضل تضافر عوامل عدة، منها الرؤية الثاقبة للقيادة الرشيدة التي جعلت من الإنسان في كل مكان وحقه في العيش الكريم محور اهتمامها وسعادته غاية آمالها، إلى جانب الدور الكبير لأبناء الإمارات في تعزيز قيم العطاء من خلال دعمهم ومساندتهم لمنظمات الدولة الإنسانية، وعلى رأسها هيئة الهلال الأحمر. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض