• السبت 09 شوال 1439هـ - 23 يونيو 2018م

يرى الحل في إعادة البرمجة

المدلج: التمهيدي ذهاباً وإياباً و3 مباريات فقط بنظام التجمع

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 10 يناير 2013

المنامة (الاتحاد) - دعا الدكتور حافظ المدلج عضو هيئة دوري المحترفين السعودي عضو المكتب التنفيذي للاتحاد الآسيوي رئيس لجنة التسويق الآسيوية، إلى تحديد الموقف بالنسبة لمشاركة منتخبي العراق واليمن في بطولات الخليج، وقال «البطولة بدأت دون العراق واليمن، وكلاهما دخل متأخراً للمشاركة في مبارياتها، وبالتالي لو كان القرار بضمهما للبطولة، فيجب من باب أولى أن يدخل العراق واليمن في بقية البطولات الرياضية دول مجلس التعاون أيضاً، بأن يوجد ممثلاهما، ضمن الكيان الموحد، المفترض أن يتولى إدارة بطولات الخليج، ومن ضمنها كأس الخليج لكرة القدم».

التوصيف التنظيمي

وأضاف أن استمرار التوصيف التنظيمي الحالي لا يليق بالبطولة وبطولات الخليج أصلاً، والحل في اتخاذ قرار بإنشاء لجنة أولمبية خليجية على أن تضم الدول الخليجية الثماني، إذا ما استقر الأمر على أن العراق واليمن، ضمن المنظومة الرياضية الخليجية، طالما يشاركون في كرة القدم، وذلك حتى يتم تأسيس كيان قانوني تنظيمي رياضي، يسهم في إدارة المنافسات تحت مظلة أولمبية أولاً، ومن ثم تنبثق عنها لجان تدير بقية البطولات، ومن ضمنها كأس الخليج، على أن يكون لها مقر ومجلس إدارة منتخب ولجان تسويق، تهتم بوضع الأطر العامة المحددة، لكيفية تحقيق الدخل المطلوب للبطولة، والبحث عن رعاة جادين وحقيقين، ومع الوقت سوف يعترف الاتحادين الآسيوي والدولي بتلك البطولة، وتصبح ذات أهمية كبيرة، وقد تكون مؤهلة لأمم آسيا على سبيل المثال». وقال «يجب البدء من أعلى الهرم، لو أردنا تعاملاً محترفاً مع كأس الخليج، وبقية بطولاتنا الرياضية، ولابد أيضاً من الانتظام تحت مظلة لجنة أولمبية خليجية يعمل تحتها كل رؤساء اتحادات الألعاب الجماعية والفردية».

وشدد المدلج على أن هذه الأمور سوف تسهم في تعامل محترف مع كأس الخليج، كما تسهم في إنشاء كيان قانوني يسوق البطولة، ويحقق أعلى دخل ممكن، بدلاً من استمرار الوضع الحالي بترك كل بطولة تباع وفق رؤية منظم البطولة ووفق علاقاته.

ودعا المدلج إلى ضرورة تغيير طريقة لعب البطولة، خاصة بعد تطبيق الاحتراف في الدوريات الخليجية، حيث يصعب معه إيقاف الدوري لأكثر من 25 يوماً من أجل المشاركة بكأس الخليج، وقال «لماذا لا نجرب أداء مباريات الدور التمهيدي، بنظام الذهاب والإياب، وهو ما يضمن حضور جماهيري أعلى وزخم أكبر، ثم يكون التجمع لأسبوع واحد للدورين قبل النهائي والنهائي، ووفق هذا الأمر نجد أن كل الدول شاركت في جزء من التنظيم نفسه».

بعثرة كل الأوراق

وأشار إلى أن من يدير الدوريات المحترفة الخليجية، يعاني بسبب اضطراره لإيقاف الدوري والروزنامة لفترة طويلة، خاصة في العام الذي يشهد إقامة كأس الخليج قبل أمم آسيا بأسابيع قليلة، وهو ما يؤدي إلى بعثرة كل الأوراق، وأن البطولة سوف تستمر بفعل ترسيخ قيمتها وأهميتها في قلب كل خليجي، سواء استمر التعامل غير المحترف معها، أم تحولت نحو الاحتراف هي الأخرى.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا