• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

حملة السيسي تعد اليوم خطة التحرك في المحافظات وصباحي يدعو المشير إلى مناظرة

«الإفتاء» المصرية ترفض دعاوى تكفيرية لمقاطعة انتخابات الرئاسة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 23 أبريل 2014

تنتهي اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية المصرية اليوم الأربعاء من مرحلة تلقي الاعتراضات على الترشيح تمهيدا للفصل بها في حال وجدت استعدادا للاستحقاق المرتقب في 26 و27 مايو المقبل. وينتظر أن تعد الحملة الشبابية لدعم المشير عبد الفتاح السيسي الخطة التنظيمية لتحركها على مستوى المحافظات، بينما يبدأ حزب الدستور التنسيق لحملة منافسه حمدين صباحي اعتبارا من يوم غد الخميس. في وقت رفضت دار الإفتاء المصرية الدعاوى التكفيرية لمقاطعة الانتخابات، وحثت على المشاركة في الاستحقاق باعتباره جوهر الديمقراطية التي تجسد مبادئ الإسلام السياسية في اختيار الحاكم.

وقال طارق الخولي عضو لجنة الشباب بحملة السيسى إن اجتماع اللجنة اليوم سيبدأ في وضع الخطة التنظيمية لتحرك اللجنة على مستوى محافظات الجمهورية لدعم المشير رئيسا، وحشد المواطنين لصالحه، وأضاف «أن اللجنة ستستكمل إجراءاتها التنظيمية في هيكلة مكاتبها بالمحافظات ووضع آليات التواصل مع الحركات والأحزاب المؤيدة للسيسي لتنسيق العمل الجماهيري. بينما قالت حملة حزب الدستور إنها ستنظم غدا أولى فعالياتها لحشد المؤيدين لصباحي عبر تنظيم سلاسل بشرية بميدان الساعة بمدينة نصر، وقال الأمين العام للحزب ياقوت السنوسي إن هيكل حملة الحزب سيكتمل خلال أيام لتوزيع المهام داخل الحملة وترتيبات العمل الدعائي.

وقال صباحي في تصريحات لـ«اليوم السابع» «إن المشير السيسي محل احترام لدوره الذي لعبه في ثورة 30 يونيو، معتبرا أن أي رئيس قادم لا بد أن يحفظ للسيسي احترامه ومكانته بسبب هذا الدور». وأضاف رداً على إمكانية استعانته بالمشير في منصب كبير في حال انتخابه رئيساً «أن الدور التنفيذي وقتها سيكون رهن أمور أخرى لأن الوضع هنا ليس من طرف واحد»، معلقاً «المؤكد هنا احترام دوره ومكانته وأمنه والحفاظ عليه سيكون دور أي رئيس قادم لمصر». وتابع حول مطلبه بإجراء مناظرة مع السيسي «أنا أعتبر المناظرة حقا للشعب المصري كي يتعرف على المرشحين في حوار مباشر بينهما، وإذا تمت أعتقد ستكون مناظرة موضوعية وجادة تعطي فرصة لعرض الأفكار ونقاط الخلاف والاتفاق والتميز، والمستفيد منها سيكون الناس الذين سيستطيعون تحديد إلى أي كفة ستذهب أصواتهم».

وتابع «إننا أمام اختبار حقيقي»، وتمنى أن تقوم وسائل الإعلام بدورها وتنجح في هذا الاختبار، وأن تتمكن من الحياد والكفاءة المهنية.

إلى ذلك، أكدت دار الإفتاء المصرية أن جوهر الديمقراطية التي تُجسد مبادئ الإسلام السياسية في اختيار الحاكم، وإقرار الشورى والنصيحة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ومقاومة الجور من صميم الإسلام وليس كفرا أو منكَرا كما يدعي البعض، حيث سبق الإسلام النظم الحديثة في تقرير القواعد التي يقوم عليها جوهر الديمقراطية. وقال في بيان ردّا على بعض الفتاوى التكفيرية التي تعتبر الانتخابات الديمقراطية كفرا وتحرم المشاركة في أي من استحقاقاتها «إن الدين الإسلامي لا يمنع اقتباس فكرة نظرية أو حلا عمليا من غير المسلمين، فقد اقتبس رسول الله صلى الله عليه وسلم فكرة الخندق من الفرس، كما اقتبس ختم كتبه من الملوك، واقتبس عمر بن الخطاب نظام الدواوين ونظام الخراج وطبَّقه، انطلاقًا من قاعدة «الحكمة ضالَّة المؤمن أنَّى وجدها فهو أحق بها».

وأشار بيان دار الإفتاء إلى أن الأنظمة المتعددة تختلف في ترتيب الحقوق السياسية وكيفية تطبيقها، والذي يُعنى الإسلام به هو تحقيق المعنى والمضمون وترك آليات التنظيم وأدوات التطبيق لما يوافق كل عصر، مضيفا أن الديمقراطية التي يقرها الإسلام ويدعو إليها هي ديمقراطية لا تجعل ثوابت الأمة وهويتها من عقائد وأعراف محلاًّ للإلغاء أو النقاش، حيث يعتبرها المجتمع المسلم خطوطا حمراء وإطارا للعمل الديمقراطي لا يجوز تخطيها. وبين أن الديمقراطية إذا كانت لا تتعدى على حقوق الشعوب في المحافظة على هويتهم وعقيدتهم وشخصيتهم، ولا تجعل ثوابت الأمة محلاًّ للتبديل والتغيير فهي الديمقراطية التي تخدم الإسلام وتحقق أهدافه. وشدد على أن الإسلام منهج واضح يمكن تطبيقه في كل عصر، حيث تمكن المسلمون الأوائل من تطبيقه في العصور الأولى للإسلام مع بساطة المجتمعات وقلة وظائف الدولة، كما تمكن المسلمون من تطبيقه مع تعقد المجتمعات وزيادة وظائف الدولة. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا