• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

الثاني خلال 24 ساعة والسادس منذ تشكيل البرلمان 2012

إرهاب «الشباب» يغتال نائباً صومالياً في مقديشو

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 23 أبريل 2014

تصاعد إرهاب حركة «الشباب» المتشددة ليغتال نائباً صومالياً ثانياً خلال اقل من 24 ساعة في مقديشو، وقالت مصادر أمنية «إن النائب عبد العزيز إسحاق مرسال قتل قرب منزله برصاص مسلحين لاذوا بالفرار، وذلك بعد يوم من اغتيال النائب إسحاق محمد علي بتفجير عبوة زرعت داخل سيارته وادت أيضا إلى إصابة زميله النائب محمد عبدي، بما يرفع عدد النواب إلى 6 منذ تشكيل البرلمان الذي يضم 275 مقعدا في عام 2012».

ونقلت إذاعة «شابيلي» الصومالية عن عائلة مرسال، أن مسلحين مجهولين أطلقوا النار عليه أثناء مغادرته منزله في مقاطعة دركينلي، ما أدى إلى مقتله. وأفاد شاهد عيان يدعى نور شيخ علي «شاهدت شابين يفران بعد عدد من الطلقات، احدهما كان يحمل مسدسا والآخر لحقه». وقال الشرطي محمد دالان لوكالة «فرانس برس» «لا نملك تفاصيل لكن بوسعي أن أؤكد لكم مقتل النائب، وقوات الأمن مصرة على ملاحقة الفاعلين وتقديمهم أمام العدالة». وقال مسؤول الأمن علي حسن لـ«وكالة الأنباء الألمانية» «إن قوات الأمن تفتش جميع المنازل للعثور على القتلة».

واكد ممثل الاتحاد الإفريقي في الصومال محمد صالح النظيف وقوف متمردي «الشباب» المتشددة خلف الاعتداء، وقال في بيان «سنواصل قتال هؤلاء المتطرفين الذين لا يفكرون إلا في ارتكاب أعمال عنف ضد مدنيين أبرياء». وقالت حركة «الشباب» الإرهابية المرتبطة بـ«القاعدة» على لسان المتحدث باسمها عبد العزيز أبو مصعب «نحن وراء اغتيال هذا النائب الذي كان يخدم مصالح الغرباء.. إنها رسالة إلى غيره من سياسيي ما يسمى حكومة الصومال».

وكان متمردو «الشباب» توعدوا في أواخر سبتمبر 2012 بقتل جميع النواب في البرلمان الجديد «الواحد تلو الآخر» بعد تشكيله في الشهر السابق، وتبنوا اغتيال احدهم بعد 48 ساعة. وقتل النائب فيصل ورسمة محمد في تفجير بواسطة عبوة زرعت تحت مقعد سيارته في ديسمبر الماضي، وسبق ذلك تفجير سيارة النائب شيخ عدن مادر في يوليو 2013 لكنه نجا من التفجير.

(مقديشو - وكالات)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا