• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

لماذا الإمارات صيفاً ؟

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 03 أغسطس 2016

يحقق القطاع السياحي في الإمارات صيفاً نجاحات متتالية ومتميزة، أصبحت الدولة بفضلها وجهة سياحية مختارة ومحببة، خاصة للعائلات على مدار العام، ومن دون انقطاع صيفاً أو شتاء.

هذا الرواج السياحي الذي بدأت ملامحه تتشكل مع قدوم هذا الصيف يسجله الإقبال الواضح للمواطنين والمقيمين من داخل الدولة أو الزائرين القادمين من مختلف دول مجلس التعاون الخليجي وما حولها، حيث أصبحت معدلات الإشغال الفندقي بالإمارات في ارتفاع وسط توقعات بزيادة تصل إلى 5 % هذا العام.

ومن ينظر إلى الخريطة العالمية للسياحة، ويرى حجم الصراعات والتوترات والأحداث الدامية والأعمال الإرهابية التي لم تفلت منها معظم المقاصد السياحية في مختلف قارات ودول العالم، سوف تستقر لديه قناعة راسخة في أن أهم ما يميز السياحة في دولة الإمارات -إلى جانب التنوع والجودة والشمولية - الأمن والأمان والاستقرار، إلى جانب مستوى الخدمة التي تقدمها وامتلاكها للعديد من المميزات التنافسية التي توفر للسائح العديد من الخيارات، والتي تلبي احتياجات الشرائح المختلفة من السياح والزوار، فبالإضافة إلى الأسواق التجارية الفخمة بما تحتويه من مرافق ومحال لأشهر الماركات العالمية، هناك المنتجعات السياحية والمزارات الأثرية والتاريخية الفريدة، والمناطق الجبلية والقلاع والشواطئ، فضلاً عن مراكز التسوق والترفيه والرحلات البحرية والحدائق المائية.

وقد توج هذا كله الإعلان قبل أيام أن الإمارات العربية المتحدة قفزت 4 مراكز على المؤشر الخاص بالخدمات الإلكترونية والذكية، ضمن استبانة تنمية الحكومات الإلكترونية، الصادر عن لجنة الأمم المتحدة للشؤون الاقتصادية والاجتماعية، وهو ما يجعلها الثامنة عالمياً، حيث حققت المركز الأول خليجياً وعربياً وعلى مستوى منطقة غرب آسيا ككل، فيما حققت المركز الثالث آسيوياً، والثامن عالمياً.

هكذا تعيش السياحة الداخلية حالة من الرواج الشديد، وتشهد المقاصد إقبالاً كبيراً من الزوار، خاصة من سكان الإمارات وأبناء دول الخليج، نتيجة العروض الترويجية الكبيرة التي تقدمها الفنادق والمنشآت السياحية في الدولة.

ومع استمرار درجات الحرارة بالارتفاع في هذه الأيام، فإن الطقس يكون لطيفاً في مناطق أخرى، خاصة في المناطق الشمالية والشرقية من البلاد، والتي تجتذب العديد من السياح الأجانب لخوض تجربة مذهلة في جبالها، خاصة على قمة جبل جيس ذات الحرارة المعتدلة والثلوج في موسم الشتاء، والذي يتيح الفرصة أمام الزوار للعديد من المغامرات في الهواء الطلق، والاستمتاع بأحضان الطبيعة الغنّاء وسط أجواء منعشة وحرارة أقل من تلك المسجلة عند مستوى سطح البحر، تضمن للزائرين مناظر بانورامية ساحرة لطبيعة خلابة.

هذا غيض من فيض.. فالإمارات اليوم لؤلؤة الخليج وقبلة الزائرين والمقصد المفضل للباحثين عن الاستجمام والترفيه والثقافة والمعرفة والعمل، والأهم من هذا الأمن والأمان والاستقرار.

عمر أحمد

أبوظبي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا