• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

إكثار 68 نوعاً في جامعة الإمارات

مختبر«الأنسجة النباتية» بالعين ينتج 150 ألف شتلة نخيل سنوياً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 12 أبريل 2015

محسن البوشي (العين)

محسن البوشي (العين)

تتبنى وحدة دراسات النخيل والتمور بجامعة الإمارات حالياً خطة لمضاعفة انتاج الأصناف ذات القيمة الاقتصادية العالية من التمور بمختبر زراعة الأنسجة في العين. وبلغ حجم انتاج مختبر زراعة الأنسجة بالوحدة من شتلات أصناف النخيل حتى الآن نحو 1.5 مليون شتلة نخيل من مختلف الأنواع بطاقة إنتاجية تصل لـ 150 ألف شتلة سنوياً.

وقال بدر يعقوب التميمي مدير وحدة دراسات النخيل والتمور بجامعة الإمارات، إن الوحدة تقوم من خلال خطة البرامج البحثية التي تعتمدها بدور بارز في زيادة وتحسين قطاع النخيل والتمور بدولة الإمارات، مشدداً على أهمية دور مختبر زراعة الأنسجة النباتية لتحقيق هذه الغايات، لافتاً الى ان قطاع إنتاج التمور في الدولة حظي على مدار السنوات العشر الماضية باستثمارات هائلة تركزت على الإكثار من أشجار النخيل باستخدام طرق زراعة الأنسجة.

وأشارت موزة ناصر الشامسي مشرفة التطوير بحدة بحوث وتنمية النخيل بجامعة الإمارات، أن الوحدة تركز جهودها على بناء القدرة الوطنية في هذا المجال الحيوي ويسعى المشروع ضمن أهدافه الى توفير شتلات النخيل للمزارعين المستفيدين ومساعدتهم على زراعتها.. كما تقوم الوحدة بدور مهم جداً في حماية البيئة، والإدارة المستدامة للموارد الطبيعية.

وأضافت: حققت الوحدة منذ تأسيس مختبر زراعة الأنسجة عام 1989 إنجازات عديدة في مجال إنتاج أصناف النخيل ذات الجودة العالية، ما رشحه للحصول على شهادة الجودة العالمية «الأيزو».. ويعمل مختبر زراعة الأنسجة النباتية، بطاقة إنتاجية تصل ل 150 ألف شتلة سنوياً، يتم بيع جزء منها.

وأوضح مشرفة التطوير بوحدة دراسات وتنمية النخيل، أن طريقة الزراعة النسيجية تتميز بتوفير ضمانات التبادل السهل والسريع للنخيل بين مختلف المناطق بالدولة، أو بين الدول الأخرى، دون أن يكون هناك مخاطر من انتشار الأمراض أو الآفات.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض