• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

بورتريه

مات ديمون.. يحطم شباك التذاكر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 03 أغسطس 2016

أحمد النجار (دبي)

عاد الممثل الأميركي مات دايمون بعد غياب 9 أعوام عن شاشة السينما في فيلمه الجديد «جيسون بورن»، بعد أن لعب أدواراً مهمة في 3 أجزاء متتالية للفيلم نفسه، بدأ عرضها بفيلم The Bourne Identity عام 2002، وكان آخرها فيلم The Bourne Legacy عام 2012، الذي تخلف عن تأدية شخصيته في جزئه الرابع ليؤديه نظيره الممثل جيرمي رينير، ليحطم ديمون في الجزء الخامس من سلسلة أفلام «بورن» شباك التذاكر في عرضه الأول، حيث حصد أكثر من 61 مليون دولار، متصدراً بذلك قائمة أفضل الأفلام.

جسد ديمون في الفيلم شخصية القاتل المضطرب الذي يفتش في ماضيه، محاولاً أن يجيب عن سر اغتيال والده الذي تم تصفيته من قبل عملاء فاسدين في جهاز المخابرات الأميركية في بيروت، من خلال انفجار إرهابي أدى إلى مصرعه.

يبدأ الفيلم بظهور جيسون بورن قرب الحدود بين اليونان ومقدونيا بعد عقد من اختفائه. ويعتبر بورن من أذكى وأدهى العملاء في جهاز المخابرات الأميركية، لما يتمتع به من تدريب عالٍ في القتال وأساليب متفردة في التخفي لذا كان مطلوباً للتصفية لدفن كل ما يعرفه من أسرار عمليات مشبوهة. برع المخرج بول غرينغراس في صياغة العديد من المفاجآت الاستخباراتية التي تحبس الأنفاس، وتكشف أسرار أجهزة الاستخبارات وعالمها السري في تجنيد عملائها وإدارة عملياتها، كما ركز في إضفاء عنصر المفاجأة والتشويق من خلال مشاهد الأكشن ولقطات الحركة والمطاردة والتعقب عبر أجهزة التنصت التي بذل فيها البطل دايمون مجهوداً بدنياً كبيراً.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا