• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

21 حملة توعية نفذتها شرطة الإمارة

8٪ انخفاض نسبة الجريمة في الشارقة العام الماضي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 11 يناير 2015

أحمد مرسي

أحمد مرسي (الشارقة)

أكدت القيادة العامة لشرطة الشارقة أن الجريمة انخفضت على المستوى العام في الإمارة بنسبة 8 % حسب التقرير الصادر من فرع الإحصاء بإدارة مراكز الشرطة الشاملة للعام 2014، فيما ارتفعت الإصابات البليغة في الحوادث المرورية 0.02 % عن العام 2013 حسب التقرير الإحصائي الصادر عن إدارة المرور والدوريات. وأكد العقيد سلطان عبدالله الخيال مدير إدارة الإعلام والعلاقات العامة أهمية دور الحملات التوعوية بجميع أنواعها في التقليل من حجم الجريمة والمخالفات المتنوعة، مشيراً إلى أن القيادة العامة لشرطة الشارقة نظمت العام الماضي 21 حملة توعوية حول الجوانب الاجتماعية والمرورية والجنائية.

وأضاف أن نجاح أي حملة توعوية يكمُن في تفاعل أفراد المجتمع معها بكافة أطيافها وشرائحها، والعمل بمقتضاها والإسهام المباشر في دعمها حتى تكتمل المنظومة، فالأمن مسؤولية الجميع وأن تخطيط الحملات وتنظيمها يتم وفق رؤى وزارة الداخلية، وبما يعمل على تحقيق الأهداف الاستراتيجية للقيادة العامة لشرطة الشارقة.

وأضاف الخيال أن الحملات التوعوية بجميع قطاعاتها كان لها المردود الإيجابي في خفض عدد من الظواهر والسلوكيات السلبية الجنائية والمرورية، نظراً لما تلعبه هذه البرامج التوعية من دور محوري في توجيه الرأي العام نحو المساهمة في تحقيق جوانب الخطة الأمنية الشاملة، وتوعية المواطنين والمقيمين والزوار، وغرس المفاهيم الأمنية، وتحصينهم من الوقوع في براثن الجريمة. ومن جانبه، أوضح النقيب نادر سعيد بن يعروف مدير فرع التوعية، أن تنفيذ هذه الحملات يأتي بالتنسيق مع الإدارات العامة المعنية بموضوعات الحملة وبالتنسيق مع شركائنا الاستراتيجيين، وذكر أن القيادة ممثلة في إدارة الإعلام والعلاقات العامة نفذت حملاتها التوعوية في عدد من الموضوعات منها: «كن حذراً من التقلبات الجوية» والتي تهدف إلى توعية وتنبيه السائقين بضرورة أخذ الحيطة والحذر، والتوقع الدائم لمفاجآت الطريق في ظل التقلبات المناخية والطقس، وحملة «تجنب لا تكن فريسة للمتسولين»، والتي نظمت بالتعاون مع إدارة التحريات والمباحث الجنائية، والإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب، وبالاشتراك مع فريق مبادرة برنامج «وقاية» لضبط الظواهر الإجرامية، ودعت من خلالها إلى عدم الاستجابة للمتسولين، أو التعاطف معهم، كون هذه الظاهرة التي تنشط في بعض الأوقات من السنة تعد سبباً لانتشار الجرائم التي يرتكبها المتسولون تحت غطاء التسول. وكذلك حملة «لا تأخذ حقي» التي جرى تنظيمها مع إدارة المرور والدوريات، وبالتنسيق والتعاون مع مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية، والتي دعت إلى تعزيز احترام مواقف ذوي الإعاقة، والأماكن المخصصة لهم، والحفاظ على حقوقهم، ورفع نسبة الوعي في مختلف المجالات والأصعدة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض