• الجمعة 26 ربيع الأول 1439هـ - 15 ديسمبر 2017م

من أعماله «المال والبنون» و«الليل وآخره» و«سوق العصر»

محمد جلال عبدالقوي.. شاعر الدراما الرمضانية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 14 يونيو 2017

القاهرة (الاتحاد)

محمد جلال عبدالقوي من أهم كتاب الدراما العربية، أطلق عليه «شاعر الدراما»، خصوصاً وأن حوار مسلسلاته التي عرضت طوال شهر رمضان لسنوات جاء أقرب إلى الشعر والنثر، ورغم أنه حضر إلى القاهرة من قريته في مركز دسوق في محافظة كفر الشيخ، ليحقق أحلامه في مجال التمثيل، وتخرج في المعهد العالي للفنون المسرحية، واشترك بأدوار صغيرة بعدد من المسلسلات، إلا أنه سرعان ما اتجه إلى التأليف الدرامي، وأثرى الشاشة بمسلسلات مثلت علامات بارزة في الدراما، بدأها عام 1979 بـ«المعدية» لعبدالبديع العربي، وحسن عابدين، وإخراج حمادة عبدالوهاب الذي قدم معه في العام التالي «الغربة» لسعيد عبدالغني، وفردوس عبدالحميد، وفي عام 1982 قدم مسلسلين مهمين؛ «أديب» عن قصة للدكتور طه حسين، وبطولة نور الشريف، والثاني «الرجل والحصان» لمحمود مرسي، وهدى سلطان، وفي عام 1983 قدم تجربة دينية من خلال مسلسل «موسى بن نصير» لعبدالله غيث، وفي عام 1986 قدم واحداً من أفضل المسلسلات الاجتماعية «أولاد أدم» لعبدالمنعم إبراهيم، وفي عام 1986 قدم مسلسلي «حارة الشرفا» لعبدالله غيث، وبرلنتي عبدالحميد، و«غوايش» لصفاء أبو السعود، وفي عام 1991 قدم «علي عليوة» لكمال الشناوي، وكريمة مختار، ثم قدم مسلسل «المال والبنون» بجزأيه، وفي عام 1996 قدم واحداً من افضل المسلسلات الرومانسية «نصف ربيع الآخر» ليحيى الفخراني، وإلهام شاهين، وإخراج يحيى العلمي، ثم «حياة الجوهري» ليسرا، ومصطفي فهمي، و«البر الغربي» لسناء جميل، وفاروق الفيشاوي، و«سوق العصر» لمحمود ياسين، وأحمد عبدالعزيز، و«الليل وآخره» ليحيى الفخراني، ونرمين الفقي، و«حكاوي طرح البحر» لمحمود ياسين، ونرمين الفقي، ثم قدم مع يحيى الفخراني مسلسلي «المرسي والبحار»، و«شرف فتح الباب»، ومع نور الشريف «حضرة المتهم أبي»، ومع إلهام شاهين «قصة الأمس».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا