• الثلاثاء 27 محرم 1439هـ - 17 أكتوبر 2017م
  01:14     قوات البشمركة الكردية تنسحب من منطقة خانقين على الحدود بين العراق وإيران        01:24    26 قتيلا حصيلة غارة لطائرة اميركية بدون طيار في باكستان         01:43    مؤيدو الانفصال في كتالونيا ينظمون احتجاجات ضد اعتقال قادتهم        01:44    582 الفا من الروهينغا لجأوا إلى بنغلادش منذ 25 أغسطس        01:46    قوات سوريا الديموقراطية تطرد تنظيم داعش الإرهابي من آخر جيب في مدينة الرقة         01:46    مستوطنون يهود يجددون اقتحامهم للمسجد الأقصى بحراسة من القوات الإسرائيلية        02:04    وزارة الدفاع الإسبانية: تحطم طائرة عسكرية من طراز إف18 في مدريد    

سراقة بن مرداس الأكبر.. شاعر الهجاء والمكر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 14 يونيو 2017

سلوى محمد (القاهرة)

سراقة بن مرداس البارقي بن حارثة بن عامر، ولد في السنة الثانية قبل الهجرة، من قبيلة بارق، أصله يمني، من فرسان الجاهلية، قيل له سراقة الأكبر للتفرقة بينه وبين سراقة بن مرداس الأصغر، وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم مع قومه في العام التاسع للهجرة وعمره تسع سنين، فأسلم وهاجر إلى العراق واستقروا بالكوفة، تعلم الشعر من جده أسماء، يقربه الأمراء ويحبونه لحُسن إنشاده.

وقع سراقة في الأسر بعد استيلاء جيش المختار الثقفي على الكوفة، والذي لا يأتيه أسير إلاّ قتله، فجيء إليه بسراقة، فأراد قتله فخاطبه سراقة وكان ذكياً ظريفاً يحُسن التفلت من خصمه قائلاً: إنك لن تستطيع قتلي حتى تفتح الشام، فعفا المختار عنه، ثم جيء به أسيراً ثانية فثالثة، فأقسم للمختار محتالاً عليه إنه لم يقع أسيراً إلاّ لأن الملائكة كانت تقاتل في جيش المختار، وأن الملائكة هم الذين أسروه، فزعم المختار أن الملائكة تقاتل معه ورأى شهادته نصراً، فطلب منه أن يخبر الجند بما رأى وأطلق سراحه، وأمره أن يخرج من العراق واستطاع سراقة بدهائه أن ينجو من القتل، وكان المختار يكنى أبا إسحاق فهجاه قائلاً:

ألا أبلغ أبا إسحاق أني

رأيت البلق دهما مصمتات

كفرت بوحيكم وجعلت نذرا ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا