• الإثنين 02 شوال 1438هـ - 26 يونيو 2017م

سراقة بن مرداس الأكبر.. شاعر الهجاء والمكر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 14 يونيو 2017

سلوى محمد (القاهرة)

سراقة بن مرداس البارقي بن حارثة بن عامر، ولد في السنة الثانية قبل الهجرة، من قبيلة بارق، أصله يمني، من فرسان الجاهلية، قيل له سراقة الأكبر للتفرقة بينه وبين سراقة بن مرداس الأصغر، وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم مع قومه في العام التاسع للهجرة وعمره تسع سنين، فأسلم وهاجر إلى العراق واستقروا بالكوفة، تعلم الشعر من جده أسماء، يقربه الأمراء ويحبونه لحُسن إنشاده.

وقع سراقة في الأسر بعد استيلاء جيش المختار الثقفي على الكوفة، والذي لا يأتيه أسير إلاّ قتله، فجيء إليه بسراقة، فأراد قتله فخاطبه سراقة وكان ذكياً ظريفاً يحُسن التفلت من خصمه قائلاً: إنك لن تستطيع قتلي حتى تفتح الشام، فعفا المختار عنه، ثم جيء به أسيراً ثانية فثالثة، فأقسم للمختار محتالاً عليه إنه لم يقع أسيراً إلاّ لأن الملائكة كانت تقاتل في جيش المختار، وأن الملائكة هم الذين أسروه، فزعم المختار أن الملائكة تقاتل معه ورأى شهادته نصراً، فطلب منه أن يخبر الجند بما رأى وأطلق سراحه، وأمره أن يخرج من العراق واستطاع سراقة بدهائه أن ينجو من القتل، وكان المختار يكنى أبا إسحاق فهجاه قائلاً:

ألا أبلغ أبا إسحاق أني

رأيت البلق دهما مصمتات

كفرت بوحيكم وجعلت نذرا ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا