• الإثنين 02 شوال 1438هـ - 26 يونيو 2017م

أكدوا أنها حيلة لصرف أنظار العالم عن تورطها في دعم الإرهاب

خبراء ودبلوماسيون لـ «الاتحاد»: وصف قطر المقاطعة بالحصار.. أكذوبة كبرى

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 13 يونيو 2017

أحمد مراد (القاهرة)

تجاوزت قطر بطيشها كل الأعراف والتقاليد العربية، ورغم أن أشقاءها العرب سعوا جاهدين أكثر من مرة لترويضها وإعادتها إلى وحدة صفهم، إلا أنها أبت والتفت ونقضت عهدها، ولم تكتف بشق الصف العربي، وإنما طعنته في ظهره بمساعدة ومعاونة الأعداء، ما أدى إلى نفاد صبر الأشقاء فكان قرار مقاطعتها سياسيا ودبلوماسيا.

وأعلنت عدة دول عربية وإسلامية مقاطعتها للدوحة، وشمل القرار إغلاق جميع المنافذ البرية والبحرية والجوية في وجه وسائل النقل القطرية، ومنع عبور ترانزيت هذه الوسائل في الأراضي والأجواء والمياه الإقليمية لتلك الدول. وتوسعت دائرة مقاطعي قطر بعد أن فاض الكيل، فبعد السعودية والإمارات والبحرين ومصر واليمن وليبيا، انضمت موريتانيا التي أعلنت أنها قررت قطع علاقاتها الدبلوماسية مع الدوحة بسبب دعمها للتنظيمات الإرهابية، وترويجها الأفكار المتطرفة، وعملها على نشر الفوضى والقلاقل في العديد من البلدان العربية، كما انضمت كل من المملكة الأردنية الهاشمية، وموريشيوس، وجزر المالديف وجزر القمر.

واللافت للنظر أن رغم ما يحيط بقطر من مشاكل وأزمات كبيرة داخليا وخارجيا، إلا أن الدوحة ما زالت تصارع في الباطل وتحاول ترويج الأمر على أنه حصار لها وليس مقاطعة، وتسخر أجهزتها الإعلامية للترويج لأكاذيبها.

السفير أحمد القويسني، مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق، يؤكد أن القرار الذي اتخذته مجموعة من الدول العربية والإسلامية تجاه قطر هو قرار مقاطعة للنظام الحاكم في قطر وليس حصار شعب قطر الشقيق، مؤكدا أن الخلاف ليس مع الشعب القطري، وإنما مع النظام الحاكم في قطر الذي يدعم التنظيمات الإرهابية لحساب أجندات خارجية ويقف في وجه مصالح العالم العربي واستقراره وأمنه القومي.

وقال القويسني: ليس غريبا على النظام الحاكم في قطر أن يروج أكاذيب حول قرار المقاطعة العربية له، والزعم بأنه حصار وليس مقاطعة، فمثل هذه السياسات الخادعة التي تمارسها الدوحة اعتادت عليها الشعوب العربية والإسلامية، فدائما ما كان النظام الحاكم في قطر يحاول أن يطمس الحقائق والوقائع من خلال أجهزته الإعلامية وفي مقدمتها قناة الجزيرة. وتابع: الموقف القطري من إيران بالتأكيد يزعج الكثير من دول مجلس التعاون الخليجي والمنطقة العربية بأكملها، خاصة بعد الجهود التي بذلها خادم الحرمين الشريفين الراحل الملك عبدالله بن عبدالعزيز لإعادة قطر إلى الحضن الخليجي، بعد أن كان مجلس التعاون أخذ موقفا واستدعى سفراءه منها، لافتا إلى أن الأمر حاليا بلغ مرحلة تجاوزت الحُلم الخليجي، ولن يُسمح لقطر أن تتجاوز أكثر من ذلك، أو أن تكون بوابة خليجية للنفوذ الايراني، وسيكون من الصعب على صانع القرار القطري إصلاح ما حدث من خسائر نتيجة تصريحات منفردة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا