• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

طالبت المجتمع الدولي بتحديد «المعرقل» بعد انتهاء المشاورات 7 أغسطس

الحكومة اليمنية تغادر الكويت: نعود إذا وقع «الانقلابيون» الاتفاق

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 02 أغسطس 2016

الكويت، القاهرة (وكالات)

وقع وفد الحكومة اليمنية أمس مشروع الاتفاق الذي تقدم به مبعوث الأمم المتحدة إسماعيل ولد الشيخ أحمد لإنهاء النزاع المسلح ودفع الحل السياسي في اليمن، وغادر الكويت إلى الرياض لإطلاع الرئيس عبدربه منصور هادي على المستجدات، مشترطاً لعودته توقيع مليشيات الحوثي وصالح الانقلابية على مشروع الاتفاق، ومؤكداً أنه في حال لم يتم ذلك، ستكون المشاورات بلا جدوى.

وقال رئيس الوفد الحكومي نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية عبدالملك المخلافي «نغادر الكويت ولا ننسحب من المشاورات التي لا تزال قائمة ولم نعلقها، والوفد سيعود في أي لحظة، ولو بعد الرحيل بساعة واحدة إذا وافق الطرف الآخر على توقيع الاتفاق»، وأضاف خلال مؤتمر صحفي في مطار الكويت «مستمرون على المستوى السياسي لعودة السلام والاستقرار إلى اليمن، وستبقى يدنا ممدودة للسلام، والعودة إلى الكويت مفتوحة في حال قبل الانقلابيون ووقعوا على الاتفاق».

وأوضح «لدينا ملاحظات كثيرة على الاتفاق ولكننا قبلنا به للوصول إلى السلام، فيما الانقلابيون لم يلتزموا به، ولم ينفذوا أي شيء لإثبات حسن النية..إن مفهوم تحالف الحوثي- صالح للاتفاق الشامل هو أن تسلم لهم السلطة..يريدون من المشاورات شرعنة الانقلاب، ومفهوم السلام لديهم مختلف، بشرعنة انقلابهم والحصول على حكومة».

وأضاف المخلافي «قضينا أياماً طويلة من دون مشاورات حقيقية بسبب ممارسات وفد الانقلابيين، وتحملنا الكثير من أجل السلام، وقدمنا الكثير من التنازلات الإيجابية لاستمرار المفاوضات، وقبلنا بانسحاب المليشيات من 3 مناطق كمرحلة أولى»، مؤكدا أنه دون سحب السلاح وانسحاب المليشيات من المدن لن يحصل الانقلابيون من الحكومة على أي شيء ولن يحصلوا من المجتمع الدولي على شرعنة للانقلاب.

وأشار إلى أن المجتمع الدولي يعتبر الأولوية لسحب السلاح وانسحاب الانقلابيين من المدن، وقال «المشاورات ستنتهي يوم 7 أغسطس دون أي تمديد، ويجب أن يعلن في نهاية المشاورات من هو المعرقل». وأضاف «هذه الجماعة الانقلابية لن تقبل التوقيع على أي صيغة لأنها تعتقد انه ينتقص من نهبها للسلطة، والشعب لن يقبل أن تحكمه جماعة تقتل وتدمر وتنهب ولن يقبل جماعة مليشاوية تستولي على السلطة». ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا