• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

التنظيم الإرهابي يرتكب مجزرة في البوفراج ويعدم إمام مسجد ويعتقل 300 عراقي بمنطقة الموصل

مقتل 4 قياديين دواعش.. وأنباء متضاربة عن سقوط الرمادي

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 11 أبريل 2015

هدى جاسم، وكالات (بغداد)

قضت قوات «الفرقة الذهبية» العراقية الخاصة على قائد منطقة السجارية و3 من مساعديه، بعملية نوعية شرقي الرمادي. فيما تضاربت الأنباء بشأن هجوم ضخم من 3 محاور شنه التنظيم الإرهابي على المدينة نفسها التي تشكل مركز محافظة الأنبار، حيث تحدثت مصادر عن سيطرة المتشددين على منطقة البوفراج شمال الرمادي حيث أعلن محافظ الأنبار أن «داعش» ارتكب مجزرة بحق أبناء عشيرة البوفراج، قبل تأكيد مصادر إعلامية مقتل 43 من الأمن العراقي باشتباكات مع الجماعة المتطرفة بالمنطقة نفسها. لكن رئيس مجلس محافظة الأنبار صباح كرحوت، قال إن «القوات الأمنية من الجيش والشرطة وجهاز مكافحة الإرهاب والطوارئ ومقاتلي العشائر، صدوا الهجمة الإرهابية التي شنها التنظيم على الرمادي ليل الخميس الجمعة».

وأوضح كرحوت أن هجوم «داعش» بدأ مساء الخميس، مستهدفاً الرمادي من جهات التاميم والبوفراج والبوذياب و7 كيلو، في محاولة منه لتشتيت الجهد القتالي للقوات الأمنية العراقية واشغالها عن تحرير المناطق المطلوب تحريرها، ولكسر الحصار أيضاً الذي تعانيه العناصر الإرهابية في هذه المحافظة، مضيفاً أن المتشددين قاموا بتفخيخ البيوت والشوارع وحتى أعمدة الكهرباء. ولاحقاً، أعلن عن اتصال هاتفي أجراه كرحوت نفسه، مع رئيس الوزراء حيدر العبادي طالباً إرسال تعزيزات عسكرية وإمدادات إلى مقاتليه على وجه السرعة قائلا إنهم يواجهون نقصاً في الذخائر.

وذكر مصدر أمني أن «داعش» أعدم 21 من أهالي قرية البو فراج بعد السيطرة على المنطقة في وقت مبكر صباح أمس بعد معارك شرسة. وقال المصدر الذي رفض الإفصاح عن هويته، «داعش قام بأحكام سيطرته على البوفراج شمال الرمادي بالكامل منذ فجر الجمعة إثر مواجهات مسلحة مع القوات العراقية وأنه قام بإعدام 21 شخصاً من أبناء المنطقة غالبيتهم من منتسبي الجيش والشرطة». وتشهد محافظة الأنبار عمليات عسكرية كبرى لليوم الثالث على التوالي من أجل استعادة السيطرة على المناطق الخاضعة لـ«داعش». من جهته، أعلن محي الدين المزوري مسؤول بالحزب الديمقراطي الكردستاني في نينوى، أن التنظيم أعدم إمام مسجد الرحمن في الموصل، كما اختطف إمام جامع الشيخ محمد فائق، في حي التأميم بالجانب الأيسر للمدينة بعد رفضه مبايعة التنظيم الإرهابي.

كما أكد المزوري أن عناصر «داعش» أقدموا على تفخيخ قصر الأمة الرئاسي الذي يقع في منطقة الحدباء شمال مدينة الموصل. وأفاد المزوري أن «داعش» اعتقل أكثر من 200 شخص من أهالي، منطقة السلامية والمناطق المحيطة بها، غالبيتهم من جنود وضباط الجيش والشرطة المحلية، مبيناً أن حملة الاعتقالات طالت مناطق الكيارة وحمام العليل والشورة وقسما من المناطق الجنوبية للموصل. بدورها، أكدت مصادر أمنية أمس أن التنظيم المتطرف اختطف 100شخص من قبيلتي شمر والجبور في في منطقة تلول الباج شمال قضاء بيجي بمحافظة صلاح الدين على خلفية رفضهم إعلان البيعة للتنظيم وتم اقتيادهم إلى جهة مجهولة. وفي المحافظة نفسها، تمكن الجيش العراقي من صد هجوم جديد ل«داعش» على تكريت، مركز المحافظة ليل الخميس الجمعة.

وأفاد مصدر أمني في صلاح الدين، أن القوات العراقية، وبمساندة عشائر الدجيل، صدت هجوماً شنه «داعش» من 3 محاور على قضاء الدجيل جنوب تكريت، مما أسفر عن مقتل 5 عناصر من الأمن وأبناء العشائر،، في حين قتل نحو 30 مسلحاً من التنظيم الإرهابي بالاشتباكات. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا