• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

دعا المؤتمر «الجمهوري» إلى تغيير جذري، ودافع المؤتمر «الديمقراطي» عن مظلة محافظة بدرجة أكبر! وقد كان ذلك كافياً لجعل رأسي يدور!

كلينتون وترامب.. بداية السباق!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 02 أغسطس 2016

تشارلز بلو*

لا شك في أن حضور مؤتمري الحزبين «الجمهوري» و«الديمقراطي» الشهر المنصرم، جعلني أشعر بأن العالم ينقلب رأساً على عقب في بعض اللحظات. وقد تناول مؤتمر الحزب «الجمهوري» قضايا الأسرة، ووعوداً بإجراء إصلاحات حكومية شاملة، بينما سلط المؤتمر «الديمقراطي» الضوء على قضايا الدين والوطنية والعسكرية، والاستثناء الأميركي.

وقد دعا المؤتمر «الجمهوري» إلى إجراء تغيير جذري، بينما دافع المؤتمر «الديمقراطي» عن مظلة محافظة بدرجة أكبر لتماسك مجتمعي لا يتزعزع. وكان ذلك كافياً في حد ذاته لجعل رأسي يدور!

وكان وراء غرابة الاختلافات بين المؤتمرين الإخراج نفسه، فالمؤتمرات المعاصرة تركز على الإعداد والإنتاج التلفزيوني. وقد أضحت المؤتمرات مثل إعلانات بمليارات الدولارات للمرشح والحزب. وثمة مفاجآت قليلة، وومضات تلقائية غالباً ما تكون من أشخاص ليسوا سياسيين متمرسين.

ويعني ذلك، أن هذه المؤتمرات تبدو مثل وسيلة لوضع أساس جديد وقوة دفع للفترة المتبقية في الحملة الانتخابية، ومن الممكن أن تكون ذات قيمة كبيرة، على الرغم من أنها قد لا تحقق دائماً نجاحاً متساوياً.

ومن هذا المنطلق، حقق «الديمقراطيون» انتصاراً كبيراً، ولاسيما أن غلبة السياسيين المبتدئين جعلت المؤتمر «الجمهوري» يبدو مثل استعراض مواهب في المدرسة الثانوية. وكان خطاب دونالد ترامب «ترهات كارثية». ومثلما قالت هيلاري كلينتون في خطاب قبولها الترشيح، «إن ترامب تحدث طوال 70 دقيقة بأمور شديدة الغرابة».

وحسب تقرير صادر عن مؤسسة «غالوب» الأسبوع الماضي: «إن خطاب ترامب حصل على أقل المراجعات إيجابية لأي خطاب خضع لتدقيق الحقائق: واعتبر 35 في المئة فقط من الأميركيين الذين أجريت معهم لقاءات نهاية الأسبوع الماضي، أن خطاب ترامب كان ممتازاً أو جيداً، ومن بين تسعة خطابات سابقة تم تقييمها، كان الأفضل هو خطاب الرئيس الأميركي باراك أوباما في أغسطس 2008، إذ اعتبر 58 في المئة من الأميركيين أنه كان ممتازاً أو جيداً، وكان الخطاب الأقل تقييماً بخلاف دونالد ترامب هو خطاب ميت رومني في 2012، بنسبة 38 في المئة». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا