• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

أسسته هيئة البيئة في أبوظبي

انضمام 25 شاباً وفتاة إلى «المجلس الأخضر»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 11 أبريل 2015

هالة الخياط (أبوظبي)

هالة الخياط (أبوظبي) انضم 25 شابا وفتاة جامعيين إلى عضوية المجلس الأخضر للشباب الذي أسسته هيئة البيئة في أبوظبي ضمن مبادرة الجامعات المستدامة، ليكون منصة لطلبة الجامعات الإماراتية لمناقشة ممارسات وأفكار الاستدامة، وتشجيعهم على الانخراط في العمل البيئي، وتفعيل مشاركتهم الإيجابية في خدمة المجتمع وبنائه وتنميته. ويجتمع أعضاء المجلس الذين يمثلون تسع جامعات انضمت لمبادرة الجامعات المستدامة مرة واحدة شهرياً، وتتولى هيئة البيئة في أبوظبي تنظيم الاجتماعات، فيما يتولى الشباب الأعضاء في المجلس وضع وإدارة الخطط لتعزيز الحس الوطني للمواطنة البيئية، إضافة إلى تعزيز روح التطوع في الحفاظ على الموروث البيئي الطبيعي، وليكون منبراً للشباب لتوصيل صوتهم إلى المجتمع، ويتعهد عضو المجلس الأخضر بأن يكون مستداماً في جميع أنشطته وأفكاره. وأوضحت فوزية إبراهيم المحمود مديرة إدارة التوعية البيئية في هيئة البيئة بأبوظبي أن مجلس الشباب الأخضر يعتبر منصة لطلاب الجامعات الإماراتية لمناقشة ممارسات وأفكار الاستدامة في إطار مبادرة الجامعات المستدامة التي ترعاها شركة أبوظبي للدائن البلاستيكية (بروج)، مشيرة إلى أن رؤية المجلس تكمن في العمل على إيجاد مجتمع فعال وملتزم ويتمتع بوعي بيئي يترجمه لسلوك إيجابي يسهم فعلياً في المحافظة على البيئة. وأكدت المحمود أن المشاركة في المجلس مفتوحة لكل طالب يدرس في إحدى جامعات الدولة، وأفادت المحمود بأن المجلس يسعى لأن يكون الشباب عامل التغيير للوصول إلى مجتمع مستدام بيئيا من خلال المشاركة الفاعلة مع كافة الشركاء، والتواصل المبدع باستخدام وسائل التواصل الاجتماعي، وممارسة وأوضح معاذ بسام أبو زهير من جامعة الإمارات قسم الهندسة المدنية والبيئية أحد أعضاء مجلس الشباب الأخضر أن المجلس يضم مجموعة من الطلاب والطالبات من جامعات الدول المختلفة، ويهدف إلى الاطلاع على المشاكل البيئية ومصادر التلوث ومحاولة إيجاد حلول لها بإزالتها كلياً أو التقليل منها قدر المستطاع. وعن آلية عمل الطلاب داخل المجلس، قال أبو زهير إنه يتكون من رئيسين وممثلين عن كل جامعة إضافة إلى ذلك تم الاتفاق على إنشاء ثلاث مجموعات وهي الإعلام والتعريف بالمجلس، دراسة المشاريع وتحديد آلية التنفيذ، وكل عضو يختار حسب رغبته الشخصية المجموعة التي سينتسب إليها. وأكد أبوزهير أن المجلس سيحاول ابتكار طرق جديدة للوصول إلى الطلبة وجذبهم للقضايا البيئية والاهتمام بها، كعقد اجتماعات في أماكن تجمع بين الطابع التراثي والبيئي وبنفس الوقت الترفيهي، لكسر حدة الجمود في الأمور التي تتعلق بالقضايا البيئية. وقال أبو زهير إن المجلس ما زال في مرحلة التأسيس وجميع الطلاب مرحب بهم للانضمام للمجلس الأخضر للشباب لنكون يداً بيد لخدمة المجتمع عن طريق توفير بيئة خضراء خالية من مصادر التلوث. وأفاد أبو زهير أن من مهام الأعضاء في المجلس إعطاء الأولوية للقضايا التي تهم الشباب، المشاركة بمشروع مجتمعي وحملة تنظيف واحدة على الأقل خلال سنة، وإنشاء لجنة مناسبة لوضع استراتيجيات مبتكرة تهدف لتوعية الشباب وتغيير السلوكيات باستخدام مواقع التواصل الاجتماعي مثل الفيسبوك وتويتر أو التواصل الداخلي، وإنشاء حساب إنستجرام لتعزيز الطبيعة المتميزة في دولة الإمارات العربية المتحدة وإنشاء مدونات خاصة بقضايا بيئية هامة مثل التغير المناخي، والنفايات، والمياه وما إلى ذلك. حرص على مشاركة الشباب قالت ميثاء المرعشي، مستشارة المسؤولية الاجتماعية في بروج «إن الحماس الذي أظهره الطلبة خلال مجلس الشباب الأخضر الذي تم عقده في إطار المبادرة يعكس المستوى العالي من الاهتمام والحرص على مشاركة الشباب في القضايا المتعلقة بالاستدامة». وأضافت أن شركة بروج باعتبارها إحدى الشركات المتخصصة في توفير الحلول البلاستيكية المبتكرة، يسرها أن تساهم في تعزيز وعي الشباب حول موضوع الاستدامة. وقالت المرعشي نتطلع لمناقشة المواضيع ذات العلاقة بالتغير المناخي والحفاظ على سلامة الأغذية، مع الطلبة وكيف يمكنهم المساهمة في توفير بيئة أكثر استدامة في جامعاتهم وحياتهم العملية وبالتالي في دولة الإمارات، فهم في نهاية الأمر قادة المستقبل، كما إن مبادرة الجامعات المستدامة سوف تساهم في تعزيز دورهم في المجتمع مستقبلاً».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض