• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

افتتح الاجتماع التحضيري لقمة العشرين حول «حوار الأديان»

نهيان بن مبارك: الإمارات بقيادة خليفة تعزز قيم السلام والتعايش واحترام الأديان والمعتقدات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 22 أبريل 2014

افتتح معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع صباح أمس الاجتماع التحضيري لقمة مجموعة العشرين حول حوار الأديان “الحرية والتنمية الاقتصادية”.

ويأتي الاجتماع ضمن سلسلة من الاجتماعات التحضيرية التي تعقد في مناطق مختلفة من العالم تمهيدا لمؤتمر قمة مجموعة العشرين المزمع انعقاده بمدينة بريسبين بأستراليا خلال الفترة من 16 إلى 18 نوفمبر المقبل ، حيث يهدف هذا الاجتماع الذي يتضمن أربع جلسات يتحدث فيها ما يزيد على 16 رجل دين وخبير وأستاذ جامعي إلى تقديم التجربة الرائدة لدولة الإمارات في التعايش بين جميع أديان وأعراق العالم بصورة متسامحة ومتجانسة ومنتجة ومحققة لواحد من انجح نماذج التنمية الاقتصادية في العصر الحديث.

وأكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان خلال كلمته التي ألقاها في افتتاح الاجتماع أن رسالة الإمارات وهدفها الدائم هو الحوار بين المجتمع والأديان والثقافات ومد جسور التواصل والتفاهم فيما بينهم ومعرفة كل منهم بوجهة نظر الآخر مبينا أن الحوار يسهم في اكتشاف الفوارق المشتركة بين اتباع الأديان والثقافات ويساعد على تطوير العلاقات الصحيحة بينهم.

وأعرب معاليه عن اعتزازه بالدور الريادي والطليعي الذي تتبوأه دولة الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، لتنمية قيم السلام والتسامح والتعايش والاحترام المتبادل بين الأديان والمعتقدات.

وقال معالي الشيخ نهيان بن مبارك في كلمته إن السؤال: ما المساهمة التي يمكننا هنا في دولة الإمارات أن نقدمها إلى نقاش بين الأديان وتكون متركزة علينا؟ وهذا هو الجواب: الكثير. يهدف مؤتمر بريسبين الذي ينعقد في شهر نوفمبر إلى التوفيق بين حقيقتين لا يمكن إنكارهما وهما أولا: هناك الكثير من الجماعات الدينية والاثنية التي تعيش على كوكبنا.

والحقيقة الثانية: هذه الجماعات كلها تريد الاحتفاظ بمعتقداتها من دون التعرض لعوائق في أثناء سعيها إلى تحقيق رفاهيتها ومصالحها الاقتصادية. ونحن في دولة الإمارات ندرك هاتين الحقيقتين ونقوم الآن بتحقيق التوفيق فيما بينهما.. قصتنا في الإمارات هي القصة التي يريد مؤتمر بريسبين أن يناقشها، ويمكن لكل واحد منا يعيش ويعمل هنا أن يروي تلك القصة. فكل واحد منا يشكل جزءا حيويا منها وببساطة فكروا في تركيبة المشاركين في هذه الندوة. هؤلاء أناس ينتمون إلى مختلف الثقافات الاثنية وأناس ينتمون إلى مختلف الأمم وأناس ناطقون بمختلف اللغات الأم. فنحن بهذا نشكل عالما مصغرا يمثل سكان دولة الإمارات العربية المتحدة. نحن كلنا هنا مسلمون وهندوس ومسيحيون وبوذيون وسيخ وماذا غير ذلك؟ أيضا أناس يؤمنون بمختلف العقائد ويعيشون بيننا في مجتمعنا هذا، فكيف ننجح في ذلك؟ وكيف نحافظ على معتقداتنا الخاصة بنا في هذا المجتمع العالمي المعولم إلى درجة مذهلة وفي الوقت نفسه نعزز رفاهنا الاقتصادي؟ يخاطب الله تعالى في القرآن الكريم كل البشر بقوله: “يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم” صدق الله العظيم. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض