• الجمعة 03 رجب 1438هـ - 31 مارس 2017م

استقبل رئيسة كوسوفو وتسلم منها أرفع وسام تمنحه للشخصيات العالمية

محمد بن زايد: الإمارات تعمل من أجل أمن العالم واستقراره

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 22 أبريل 2014

استقبل الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة في المعمورة بأبوظبي أمس فخامة عاطفة يحي آغا رئيسة جمهورية كوسوفو التي تزور البلاد حاليا.

وسلمت فخامة عاطفة يحي آغا خلال اللقاء الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان وسام الاستقلال وهو أرفع وسام في كوسوفو يمنح لكبار الشخصيات العالمية، وذلك تقديرا لإسهامات دولة الإمارات العربية المتحدة في حفظ السلام في كوسوفو وعرفانا بالمساعدات الاجتماعية والاقتصادية التي قدمتها الدولة إلى كوسوفو والاعتراف باستقلالها وتثمينا لجهود سمو ولي عهد أبوظبي في دعم ومتابعة عملية حفظ السلام في بلادها.

وقالت فخامتها إن شعب كوسوفو لن ينسى وقفة دولة الإمارات العربية المتحدة إلى جانبه في أوقات كانت صعبة جدا وتقديمها المساعدات الإنسانية والإغاثية والتنموية المتواصلة التي عززت من استتباب الأمن والاستقرار ومكنت شعب كوسوفو من الانطلاق من جديد في عملية البناء والتنمية.

وأضافت خلال تسليم الوسام لسموه: «ان قيادة دولة الإمارات واستعدادها للمساعدة في إنعاش كوسوفو بعد الحرب المدمرة وتصميمها على بناء صداقة دائمة مع كوسوفو كان له عظيم الأثر علينا جميعا». وقالت رئيسة جمهورية كوسوفو « نحن إذ نحتفي بالصداقة القائمة بين بلدينا وتعبيرا عن امتناننا وتقديرنا العميق لكم على مد يد العون إلى كوسوفو وإعادة تأهيلها وإحياء الأمل لدى شعبها في تحديد مصيره وبناء دولته فإننا نثمن التزام دولة الإمارات العربية المتحدة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، حيال إرساء دعائم السلام وتحقيق الرخاء لجمهورية كوسوفو».

وأكدت فخامتها أن شعب كوسوفو يقدر عاليا إسهام قوات دولة الإمارات العربية المتحدة في حفظ السلام في كوسوفو وهو ما أسهم في توطيد السلام والاستقرار في جميع أرجاء منطقة جنوب شرق أوروبا وساعدنا على ترميم جسور التعاون بين شعوبنا.

وأضافت فخامة عاطفة يحي آغا: «ان اعتراف دولة الإمارات العربية المتحدة باستقلال كوسوفو يأتي استمرارا لتعزيز أواصر العلاقات وإرساء دعائم دولتنا على الساحة الدولية وكان في هذا الاعتراف أوضح الدلالات على أن كلا بلدينا يمتلك القيم والمثل العليا ذاتها التي نستند إليها في رؤيتنا من أجل تحقيق ازدهار دولتينا وضمان رفاه مواطنينا بغض النظر عن المسافة الجغرافية التي تفصل بيننا ». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض