• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

بعضهم قتل داخل مسجد وكنيسة في بانتيو

الأمم المتحدة تتهم قوات مشار بقتل مئات المدنيين في جنوب السودان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 22 أبريل 2014

اتهمت الأمم المتحدة أمس المتمردين من قوات النائب السابق لرئيس جنوب السودان رياك مشار بقتل المئات من المدنيين على أساس الانتماء القبلي أو العرقي عند سيطرتهم على مدينة بانتيو الأسبوع الماضي، وذلك في أكبر مجازر تستهدف مدنيين، منذ بدء المعارك في جوبا 15 ديسمبر الماضي داخل جيش جنوب السودان بين القوات الموالية للرئيس سلفا كير من قبيلة الدينكا والموالية لمشار من قبيلة النوير، قبل أن تمتد إلى بقية البلاد، وتتخللتها العديد من التجاوزات ضد المدنيين. وذكرت في بيان «ان القوات الموالية لمشار قتلت أكثر من 200 شخص، وأصابت 400 آخرين داخل مسجد، وعددا آخر داخل كنيسة، وفي مركز مهجور للأمم المتحدة، وفي مستشفى بانتيو»، وأضافت «انه حين سيطر المتمردون على بانتيو، قاموا بتفتيش مناطق عدة، اتخذها مئات المدنيين من أبناء جنوب السودان والأجانب ملجأ لهم، وقتلوا المئات من هؤلاء المدنيين بعد التحقق من انتمائهم القبلي أو جنسيتهم».

وأكد بيان بعثة الأمم المتحدة «أن القوات الموالية لمشار فصلت أفراد جنسيات ومجموعات قبلية معينة عن المتبقين، ووضعتهم في مأمن، فيما قتل الآخرون». وتابعت «انه في مستشفى بانتيو، قتل رجال ونساء وأطفال من النوير لأنهم اختبأوا ورفضوا الانضمام إلى بقية أفراد النوير الذين كانوا يحتفلون بدخول القوات المتمردة إلى المدينة».

وأوضح البيان أن أفراد مجموعات جنوب سودانية أخرى، وآخرين من أبناء منطقة دارفور (غرب السودان) استهدفوا تحديداً وقتلوا في المستشفى. وأضاف أن قوات مشار طلبت أيضاً من المدنيين اللاجئين إلى الكنيسة الكاثوليكية ومركز مهجور لبرنامج الأغدية العالمي كشف انتمائهم القبلي أو جنسياتهم، وقتلوا الكثيرين من بينهم. ونددت بعثة الأمم المتحدة أيضاً بالدعوات إلى الكراهية التي يوجهها عبر إذاعة بانتيو سادة المدينة الجدد، وأكدت أن بعض زعماء التمرد بثوا رسائل تدعو إلى الوحدة وإلى إنهاء النزاعات القبلية إلا أن آخرين دعوا إلى الكراهية، خاصة إلى طرد بعض المجموعات من بانتيو، وإلى اغتصاب نسائهم. وقال توني لانزر، المسؤول عن العمليات الإنسانية في الأمم المتحدة لجنوب السودان، لـ(فرانس برس)، لدى عودته من بانتيو عاصمة ولاية الوحدة النفطية: «هناك جثث ملقاة في الشوارع، حيث تم إعدامهم أمام أماكن العبادة أو في داخلها- الكنيسة او المسجد- وأخرى على الطرقات ومعظمها باللباس المدني»، وأضاف «أن الضحايا استهدفوا عمدا»، مشيراً إلى أن (المشهد فظيع).

من جهة أخرى، أعلنت الجزائر عن اختطاف أحد رعاياها في السودان خلال اعتداء مسلح استهدف الجمعة حقل نفطي في مقاطعة كردفان الغربية. وقال المتحدث باسم الخارجية الجزائرية، عبد العزيز بن علي شريف: «إن الاختطاف تم يوم 18 أبريل خلال اعتداء مجموعة مسلحة على حقل نفطي في منطقة كردفان الغربية، حيث يعمل جزائريون لحساب شركة سودانية». وأكد أن جزائرياً آخر أصيب بجروح في الاعتداء نفسه، ولكنه ليس في حالة خطرة، ويوجد حالياً في مستشفى الخرطوم، حيث يحظى بالرعاية الطبية المناسبة. (عواصم - وكالات)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا