• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

كشف عن سر عدم مشاركته في طواف البرازيل

ميرزا: تمثيل الوطن في الأولمبياد مسؤولية كبيرة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 02 أغسطس 2016

ريو(الاتحاد)

أكد يوسف ميرزا لاعب منتخبنا الوطني للدراجات على جاهزيته واستعداده لخوض منافسة سباق الطريق يوم 6 أغسطس المقبل حين يفتتح مشاركة الإمارات بالدورة وتبلغ مسافة السباق 241 كم، بمشاركة 144 دراجا من كافة أنحاء العالم يمتلكون مهارات وقدرات عالية في عالم اللعبة، معرباً عن ثقته في تمثيل الإمارات بالشكل المشرف في هذه التظاهرة الرياضية الفريدة التي يأتي إليها القاصي والداني لتقديم أفضل ما لديه وتحقيق إنجاز جديد له ولوطنه تخلد في سجلات التاريخ الأولمبي الحافل بالأرقام والنجاحات، وذلك بعد أن استفاد من فترة الإعداد التي بلغت سنة و8 شهور من التدريب والعمل المستمر وبذل الجهد بشكل كبير، ما يمنحه الفرصة للدخول في أجواء المنافسة الحقيقية.

وأضاف:«اتحاد الدراجات بالتعاون مع اللجنة الأولمبية الوطنية والهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة يسعى إلى تطوير الرياضة بصفة دائمة عن طريق البحث عن السبل التي تضاعف أعداد المتأهلين إلى دورات الألعاب الأولمبية بشكل تدريجي مما يفتح المجال واسعاً أمام منتخبنا الوطني، للظفر بميدالية أولمبية، لأن في ذلك الوقت سيتعاون الفريق فيما بينه لدعم دراج واحد ومساندته والحفاظ عليه من العوامل المختلفة في مختلف مراحل السباقات كقوة الرياح والدخول المفاجئ للفرق الأخرى، مما يسهم في الوصول إلى خط النهاية بسلام والوقوف على منصات التتويج، وهو الأمر الذي يحسب للجميع ويتم العمل عليه من الآن لترجمة هذه الأهداف في أولمبياد طوكيو عام 2020، وهناك العديد من الدراجين الموهوبين الذين سيثبتون ذات يوم جدارتهم بالتواجد في كبرى المحافل سواء الأولمبية أو القارية.

وكشف ميرزا عن عدم المشاركة بطواف البرازيل هو تفضيل الجهات المنظمة للطوافات لاستقطاب الفرق مما يمنح الحدث قوة كبيرة، فعلى سبيل المثال طواف فرنسا يتكون من 22 مرحلة ويحتاج إلى مجهود جماعي بين أعضاء الفريق الواحد، غير أن التجهيز لتلك الأحداث يحتاج عمل متتابع لسنوات الذي تكون فيه الأفضلية للفرق مثل فريق سكاي البريطاني الذي يتم إعداد دراجيه للتنافس باسم منتخب بلادهم مع انطلاق الدورات والاستحقاقات على الأصعدة كافة.

وأضاف أول دراج يحصل على ميدالية قارية في تاريخ لعبة الدراجات بالإمارات أن سكاي دايف ونصر دبي قد بدأ بالفعل التعامل مع الأمر بشكل احترافي بعد تكوين الفرق مما يعود بالنفع على مستقبل اللعبة، ويقدم أبطال كثيرين في مختلف المنافسات، معبراً عن آمله في أن تسهم هذه الفرق خلال الفترة المقبلة في تعزيز حضور الدراجين الإماراتيين على الصعيد الأولمبي والدولي للرياضة، لاسيما وأن عمل الفرق دائما ما يكون منظماً لتعدد المسؤوليات والمهام خلال السباقات التي إذا توزعت على أكثر من لاعب ستنجح المجموعة بالكامل في الوصول إلى غايتها المنشودة.

وتابع: استطاع فريق آستانا الكازاخستاني تحدي نفسه والعمل لفترات طويلة مع انتهاء أولمبياد بكين 2008 حتى أولمبياد لندن عام 2012، لتتوج جهوده بالإنجاز الأولمبي عن طريق تطبيق خطط عملية صحيحة موضوعة من أجل هدف معين نجحوا جميعاً في تحقيقه، نظراً لحجم الإمكانيات التي يمتلكها الفريق في كل التخصصات الفنية والطبية والإدارية مما ساعده على تحقيق هذه الطفرة الكبيرة في وقت قياسي.

وتطرق ميرزا إلى استعداداته للأولمبياد، وقال:« استعدادي للدورة مختلف تماماً عن البطولات والمحافل الأخرى، ولدي جدية أكبر وأبذل مجهودا مضاعفا لنيل شرف تمثيل الوطن، وهي مسؤولية كبيرة ينبغي على الجميع أن يفعل لأجلها كل شيء، ونتمنى في هذه المشاركة حصد الميدالية الأولمبية الثانية للإمارات وإهدائها لقيادتنا الرشيدة بعد إنجاز البطل الذهبي الشيخ أحمد بن حشر آل مكتوم صاحب ذهبية رماية الدبل تراب بأولمبياد أثينا عام 2004، وذلك لن يتحقق إلا إذا تحلى جميع الرياضيين المشاركين بالثقة خلال المنافسات وليس معنى وجود أبطال عالميين الاكتفاء بالمشاركة والوقوف بعيداً، بل لابد من المحاولة حتى اللحظات الأخيرة واستثمار فرصة التواجد في مثل هذه المناسبات التي لا تتكرر إلا كل 4 أعوام ».

وحول تطوير اللعبة، قال:« أتمنى أن تدخل لعبة الدراجات للمدارس وتنشر ثقافة ممارستها بين الطلاب والنشء لأنهم بالفعل ثروة حقيقية لكونهم يتمتعون بصغر السن، مما يعطي الفرصة لاكتشافهم في وقت مبكر وصقلهم عبر مجموعة من البرامج كما هو الحال في أوروبا، حين يتم إجراء الاختبارات الطبية والفنية المتعددة التي تقوم على أساسها مرحلة الانتقاء، مثل التأكد من لياقة اللاعب وسعته الرئوية وقدراته الجسمانية التي تحدد الرياضة التي سيقدم فيها شيئاً بالمستقبل ليتم تكوين اللاعب بصورة صحيحة، والإمارات دولة متقدمة في المجالات كافة بما فيها الرياضية ونستطيع ترجمة تلك الطموحات بهمة وإرادة أبناء الوطن الذين يرغبون في خدمته ورقيه، كما أن مسؤولية بناء الأجيال رياضياً ليست مهمة اللجنة الأولمبية الوطنية أو الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة فحسب، وإنما هو واجب على الجميع وخاصة الشركات الوطنية التي ستحدث نقلة نوعية كبيرة إذا أسهمت في تلك الخطوة ومن ثم نضمن وجود عناصر موهوبة في الألعاب كافة تلبي آمال وأهداف رياضة الإمارات ».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا