• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

رداً على سقوط 7 صواريخ معظمها في صحراء النقب

3 غارات جوية إسرائيلية على قطاع غزة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 22 أبريل 2014

شنت طائرات إسرائيلية 3 غارات جوية على غزة بعد إطلاق 7 قذائف صاروخية من القطاع على جنوب إسرائيل، ولم تسفر هذه العمليات عن خسائر مادية جسيمة أو خسائر في الأرواح على الجانبين. وأعلن الجيش الإسرائيلي أمس أن 5 صواريخ أطلقت من قطاع غزة سقوط في صحراء النقب دون التسبب في أضرار مادية جسيمة أو إصابات بشرية. وسقطت الصواريخ في آخر أيام عيد الفصح اليهودي، وهو يوم إجازة رسمية في إسرائيل. وأفادت شرطة الاحتلال بسقوط صاروخين إضافيين على بلدة سديروت، ما أدى لوقوع أضرار مادية طفيفة في محل تجاري.

وقال بيان صادر عن الجيش الإسرائيلي، إنه سبق إطلاق هذه الصواريخ، قيام ناشطين فلسطينيين من غزة بإطلاق صاروخ مضاد للدبابات على دورية عسكرية قرب السياج الحدودي مع قطاع غزة دون إيقاع أضرار أو إصابات. وذكر متحدث باسم جيش الاحتلال أن الدورية ردت بإطلاق قذائف الهاون باتجاه مصادر إطلاق الصاروخ. وأكد الجيش الإسرائيلي في بيان أنه تم شن غارات جوية على «موقعين إرهابين جنوب غزة وعلى موقع ثالث وسط قطاع غزة، في رد على العدوان الخطير الأخير القادم من القطاع. وتم تأكيد وقوع ضربات مباشرة».

وقال مصادر في غزة، إن الطيران الحربي الإسرائيلي شن غارة على أرض خالية في منطقة النصيرات وسط القطاع بثلاثة صواريخ على الأقل سقطت في مزرعة دواجن ما أدى لإصابة فلسطينيين بجراح طفيفة نقلوا على إثرها إلى مستشفى في دير البلح. وأضاف المصدر أنه تم شن غارة ثانية شمال خان يونس قرب بلدة القرارة في أرض خالية دون الإبلاغ عن إصابات.

وتابع أن الغارة الثالثة استهدفت على موقع القادسية التابع لكتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة «حماس» غرب خان يونس، مشيراً إلى أن زوارق البحرية الإسرائيلية شنت غارة رابعة على الموقع نفسه. وأوضح مصدر أمني آخر أن حكومة «حماس» طلبت من جميع أفراد الأجهزة الأمنية إخلاء مواقعهم تخوفاً من شن غارات جديدة. وذكرت مصادر طبية أن اثنين من عناصر الأمن في حكومة حركة «حماس» المقالة، أصيبا بجروح طفيفة جراء الغارات.

والتزمت «حماس» إلى حد كبير بهدنة مع إسرائيل منذ أواخر عام 2012 لكنها واجهت صعوبات أحياناً في السيطرة على فصائل مسلحة أصغر. ولم تعلن إحدى هذه الفصائل مسؤوليتها على الفور عن إطلاق الصواريخ وهي تعارض محادثات السلام المتعثرة بين الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة وإسرائيل. وانسحبت إسرائيل من غزة في 2005 بعد 38 عاما من الاحتلال. (القدس المحتلة، وكالات)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا