• الثلاثاء 27 محرم 1439هـ - 17 أكتوبر 2017م
  01:24    26 قتيلا حصيلة غارة لطائرة اميركية بدون طيار في باكستان         01:43    مؤيدو الانفصال في كتالونيا ينظمون احتجاجات ضد اعتقال قادتهم        01:44    582 الفا من الروهينغا لجأوا إلى بنغلادش منذ 25 أغسطس        01:46    قوات سوريا الديموقراطية تطرد تنظيم داعش الإرهابي من آخر جيب في مدينة الرقة         01:46    مستوطنون يهود يجددون اقتحامهم للمسجد الأقصى بحراسة من القوات الإسرائيلية        02:04    وزارة الدفاع الإسبانية: تحطم طائرة عسكرية من طراز إف18 في مدريد    

بسمة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 13 يونيو 2017

في جلسة صفاء كان للبسمة اعتراف وبوح جميل. قالت: سأحافظ على هويتي فوق الملامح ولن أنهزم ولن استسلم للعبوس أو أسمح له أن يطفئ ألقي، أنا الخير كله ولابد أن أدافع عن حقي في الوجود فأنير الوجوه، أنا البسمة محظوظ من يتبناني ويرافقني في حله وترحاله، أنا بؤرة النور الذي يشع من ظلالي فيستدعى ثم يجلب الحظ الأجمل! إن سألني عن كينونتي محب أو متطفل أو رقيق أو قاس حاملاً في نفسه مختلف النوايا فردي للجمع واحد.. أنا كل المعاني الجميلة.. ومقود الحياة التي تدفع بالروح قسراً نحو حقول الهناء والآمال الخضراء الزاهية... أنا طير تحرر من أجنحة العبودية لمعان دنيوية مبهرجة فاترة ونبتت له أجنحة الانطلاق نحو كون لا يفقه وسعه وتفرده وسره إلا من كان مثله.. طير يصدح بنغمات الجمال والتوكل والطيبة والأنوار عشه وجه بينه وبين العبوس ألف خصام.. بوركت يا بسمة!

زينب الفداغ - أبوظبي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا